يد البحرين تعتلي العرش الآسيوي

| أسامة الماجد

إن الإنجازات الرياضية الكبرى التي نلمس أثرها اليوم في ميادين التنافس ليست مجرد “ضربة حظ” أو وليدة الصدفة، بل هي ثمرة يانعة لغرسٍ من التخطيط المدروس، والرؤية المغايرة التي ترفض القناعات التقليدية. وما نراه في الميدان من نتائج ووقائع ليس إلا تجسيداً لجهدٍ ومثابرة تقف خلفهما قيادة عبقرية ملهمة تؤمن بأن الرياضة مرآة لنهضة الأمم. اليوم، يسطر منتخبنا الوطني لكرة اليد ملحمة جديدة بتتويجه بلقب البطولة الآسيوية الـ 22 في دولة الكويت، لأول مرة، وضمان مقعده في بطولة كأس العالم 2027 بألمانيا. هذا الفوز المستحق برهان ساطع على الرعاية السامية من لدن سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والاهتمام البالغ بقطاع الشباب من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. إن هذا العصر الذهبي للرياضة البحرينية ما كان ليصل لولا المتابعة الحثيثة والجهود الجبارة لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، إذ وضعت رؤيتهما الرياضة البحرينية على خارطة الاحتراف العالمي. إنها “يد الذهب” التي لم تكتفِ باعتلاء منصة التتويج، بل أعادت التأكيد أن البحرين، بقيادتها وشبابها، تملك دائماً كلمة الفصل في المحافل الكبرى وتحقيق المزيد من البطولات والإنجازات وصناعة الأمجاد الرياضية وكل ما يلبي الطموح.