الجمارك.. درع الوطن وعين الإنجاز اليقظة
| أسامة الماجد
في اليوم العالمي للجمارك، نحتفل في مملكة البحرين بكيان وطني يمثل “خط الدفاع الأول” عن أمننا واستقرارنا. إن ما كشف عنه الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة، رئيس الجمارك، شهادة حية على احترافية استثنائية يقودها دعم وتوجيه الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية. لقد انتقلت جمارك البحرين من الدور التقليدي إلى مرحلة “الذكاء الاستراتيجي”، فحين نتحدث عن 8141 ضبطية ومخالفة خلال عام 2025، فنحن نتحدث عن آلاف المخاطر التي تم وأدها قبل أن تصل إلى مجتمعنا، من مواد مخدرة وممنوعات كانت تستهدف سلامة أبنائنا. هذه اليقظة ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتتبع الأنماط غير المعتادة، ما جعل منافذنا سدا منيعا يتسم بالسرعة والدقة. الاحترافية لم تتوقف عند الجانب الأمني، بل امتدت لتشمل التميز الخدمي؛ وحصول مركز خدمة العملاء على جائزة الفئة البلاتينية في برنامج تقييم مراكز الخدمة الحكومية المتميزة (تقييم 5)، وحصول مركز الخدمة بإدارة المنافذ البرية على جائزة الفئة الذهبية، وحصول المركز الموحد للتخليص الجمركي على جائزة الفئة الذهبية أيضا.. هو برهان قاطع على أن “تسهيل التجارة” يسير جنبا إلى جنب مع “أمن الحدود”. إننا أمام جهاز يبني جيلا قادما بمهارات احترافية، موائما خططه مع رؤية الحكومة بقيادة ورؤية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، وأهداف التنمية المستدامة، ليظل “الالتزام والمسؤولية” شعارا واقعيا يحمي المجتمع ويرفع راية الوطن عاليا.