الإرادة لدى الموظف.. كيف تزداد تألقًا؟!
| أحمد البحر
- طلب الأستاذ المشرف على رسالة الدكتوراة من الطالب العمل على إعداد بحث ميداني يقيس من خلاله جودة القيادة الإدارية في بعض المؤسسات وأثرها على الروح المعنوية لدى الموظف وإرادته في القيام بمهامه. لتنفيذ هذا البحث طلب منه التواجد في الصباح الباكر عند باب المؤسسة للتعرف عن قرب على إرادة الموظفين من خلال أسئلة قصيرة ودقيقة والتركيز على ملامح الوجوه وتغيرها عند الإجابة على تلك الأسئلة. - كيف كانت النتائج؟ ماذا قال أصحاب الإرادة؟ هذا ما سنتعرف عليه سيدي القارئ ولكن بعد أن نتحدث قليلًا عن مفهوم الإرادة أو تعريفها. فالإرادة كما تعرفها بعض المصادر هي: “القصد والعزم و التصميم على فعل شيء لتحقيق هدف معين”. وعن ذات الموضوع يخبرنا الكاتب سايمون سينك قائلًا: - “عندما نتحدث عن الإرادة، فإننا نتحدث عن المشاعر التي يشعر بها الموظفون عندما يأتون إلى العمل وتشمل الروح المعنوية والتحفيز و الإلهام والالتزام والرغبة في المشاركة والرغبة في تقديم جهد اختياري”. والآن وبعد ذلك التعريف للإرادة يمكننا العودة للتعرف على بعض نتائج ومخرجات ذلك البحث وذلك من خلال آراء بعض أصحاب الإرادة. وإليك سيدي بعض ما قاله هؤلاء: - نسمع دائمًا في اجتماعات الإدارة التنفيذية بأن الموظف يأتي أولًا وفي كل الظروف، وهذا ما نراه ونلمسه على أرض الواقع.. - تتحدث الإدارة عن كيفية الإعداد والتطوير المستمر لقدرات الموظف بدلًا من التركيز على أدائه فقط. كما وإنها تراعي ظروفه الصحية والاجتماعية والعائلية. - تطبق الإدارة قاعدة الشراكة، فالموظف والإدارة. يشتركان في إنجاح المؤسسة وجني ثمار نجاحها وهذا يحدث أيضًا عند مواجهة المؤسسة للصعوبات وتقلبات وتغيرات في بيئة العمل والأسواق. ما رأيك سيدي القارئ في نتائج هذا البحث؟ ألا نتفق بأن تلك النتائج تجعل الإرادة أكثر تألقًا لدى الموظف؟