اليوم الدبلوماسي

| د.خالد زايد

تميزت الدبلوماسية البحرينية في عهد جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بنهجها المعتدل والمتوازن الذي يتصف بالحكمة والعقلانية وبعد النظر في كل مساراتها، كما أنها تقف على مسافة واحدة في علاقاتها الدبلوماسية مع الأشقاء والأصدقاء، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانتها على المستوى العربي والإقليمي والدولي. وها نحن وبكل فخر واعتزاز نحتفل بـ “اليوم الدبلوماسي لمملكة البحرين”، لتكريم جهود الكوادر الدبلوماسية داخل الوزارة والبعثات الدبلوماسية التي تمثل البحرين في الخارج، حيث إن هذه المناسبة الوطنية تعتبر تتويجاً لمسيرة الدبلوماسية البحرينية منذ قيام الدولة الحديثة، وما حققته من إنجازات راسخة في تعزيز مكانتها عربياً وإقليمياً ودولياً. فاليوم ما يميز تجربة مملكة البحرين الدبلوماسية أنها لم تعد محصورة في أروقة وزارة الخارجية أو على مستوى البعثات الرسمية، بل أصبحت ثقافة وطنية تعكس صورة المواطن البحريني والثقافة البحرينية الأصلية في الخارج، حتى أصبحت دبلوماسيتنا الوطنية نموذجاً متميزاً ومؤثراً على مستوى المنطقة وتعكس فهماً بحرينياً خاصاً وواضحاً قادراً على التعامل مع كل الظروف المحيطة. ومن خلال متابعتي لهذه النسخة من فعالية “اليوم الدبلوماسي لمملكة البحرين”، لاحظت حجم النشاط والتنوع في البرامج المصاحبة لهذه المناسبة الوطنية، واللقاءات المهمة المختلفة لعدد كبير من الوزراء والمسؤولين في الحكومة، من أجل تعزيز الشراكة والتنسيق بين القطاعات والجهات الوطنية، وتسليط الضوء على الجهود الدبلوماسية البحرينية في خدمة المصالح الوطنية، وتهدف هذه المبادرة إلى إتاحة الفرصة للجهات الحكومية المختلفة للمشاركة الفاعلة في هذا البرنامج الوطني، من أجل مواصلة النهج الدبلوماسي البحريني على المستوى المحلي والخارجي.