دعونا نعزز الإيجابية الشخصية في العام الجديد

| د.خالد زايد

 ها نحن على أعتاب عام جديد نقف فيه بين وداع لما مضى ونستقبل ما هو قادم بمشاعر من الأمل والتفاؤل وتحقيق الأحلام، ففي هذه اللحظة الفاصلة نستذكر ما مر بنا طوال العام المنصرم من مواقف وتجارب، قد تكون هذه اللحظات أو التجارب صعبة ومليئة بالتعب والمشقة في أحيان كثيرة، إلا أنها تشكل الطريق الذي نصنع عبره قوتنا الداخلية وإصرارنا نحو تحقيق أهدافنا التي نريد الوصول إليها. دعونا نبدأ في عامنا المقبل باختيارنا كلمات وجملًا جميلة تتناسب مع هذه المناسبة التي نتمنى فيها الأفضل للجميع، ونقدمها للأهل والأصدقاء والأحبة والزملاء في حياتنا الاجتماعية وعلاقاتنا في العمل، لأن مثل هذه الرسائل الإيجابية التي نعبر فيها عن صدق المشاعر تجاه الآخرين تعد جسرًا مهمًّا يعزز عنصر المحبة ويجدد الأمل لدينا ويدخل البهجة إلى القلوب وينشر التفاؤل والطاقة الإيجابية. فالسنوات التي مضت من عمرنا حملت معها الكثير من التجارب والدروس لنستذكر الإيجابي منها ونبعد عما هو سلبي، فالإيجابية يجب أن تكون مبدأ وقاعدة أساسية نبني عليها نماذج ناجحة في تعاملنا مع الآخرين، ليكون لدينا شعور أفضل مما مضى وأمل أوسع بما هو قادم ونظرة تفاؤل نحو مستقبل أفضل، فالاستعداد المبكر والتخطيط الصحيح يؤديان إلى الوصول للنجاح وتحقيق الجزء الأهم من الأهداف. وفي مقالي المتواضع والبسيط هذا، أوجه رسالة إلى الجميع، بأن تحددوا أولوياتكم من أجل إسعاد أنفسكم وتحقيق ما هو مطلوب، وأن تتعلموا من الماضي وأن تعملوا بشكل جماعي وروح متفائلة وطاقة إيجابية، بتحسين العلاقات مع النفس في المقام الأول ومع الآخرين بشكل عام. وأن نحمل في قلوبنا الأمل والمحبة والتفاؤل بأن يكون هذا العام عامًا أفضل من السابق، وأن يكون عامًا مليئًا بالفرص المناسبة التي تمنحنا القدرة على النمو والتطور وتحقيق ما نصبو إليه. وفي الختام، ندعو الله أن يكون عامًا مباركًا علينا جميعًا وأن تتحقق لنا كل أمنياتنا.