مناسبات رسمية وشعبية في حب الوطن
| د.خالد زايد
تأتي المظاهر والفعاليات الرسمية والشعبية التي نراها في مختلف مناطق المملكة احتفالاً بالأعياد الوطنية، لتعبر عن الحب والانتماء والولاء للوطن والاعتزاز بهويتنا الوطنية وتاريخنا وثقافتنا وقيمنا الأصيلة، فهذه المظاهر الوطنية المتميزة التي تزداد جمالاً عاماً بعد عام تعبر عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، وتجسد روح التلاحم بين أبناء المجتمع وتعكس صور الفرحة والسعادة في قلوب الناس. وهنا نبدأ بالفعاليات الرسمية التي احتفلت بها جميع القطاعات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، حيث يجتمع الموظفون مع المسؤولين في أجواء جميلة مليئة بالفرح والساعدة لتبادل التهاني بهذه المناسبة الوطنية، وتعتبر هذه الاحتفالات فرصة لتعزيز الروح الجماعية والتلاحم بين الجميع، وسط أجواء من البهجة والسرور والمحبة التي تعكس الانتماء والولاء لهذا الوطن الغالي. ومن الفعاليات الجميلة المطالب باستمرارها ومواصلة برامجها المتنوعة التي يستمتع فيها جميع الزوار سواء من البحرين أو خارجها “ليالي المحرق”، الفعالية الأكثر حضوراً لما تقدمه من أنشطة ثقافية وتراثية ولوحات فنية وترفيهية وأكلات شعبية، كل هذه البرامج تجذب مختلف فئات المجتمع وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية وتنشر أجواء الفرح والسرور بهذه المناسبة الغالية علينا جميعاً. ولا ننسى القرية التراثية التي أصبحت من الوجهات السياحية الرئيسية في مملكتنا الغالية لتميز موقعها المثالي، حيث تعكس تراثنا البحريني الأصيل وتتيح للزوار فرصة التعرف على العادات والتقاليد والمهن القديمة، وتمنحهم فرصة تجربة ممتعة تجمع ما بين الثقافة والترفيه والقيم الوطنية المتينة، فالقرية التراثية أصبحت واحدة من الوجهات المهمة التي تحافظ على الهوية الوطنية وترسخ التراث الثقافي والمعرفي بين الأجيال، كما أنها تشكل جزءاً أصيلاً من تاريخ هذا الوطن العزيز. وشاركت في هذه المناسبة بكل حب أنديتنا ومنشآتنا الرياضية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية والأماكن الترفيهية والمجمعات التجارية، كما تزينت جميع شوارع المملكة والمنازل بأعلام الوطن التي أضفت لمسة جميلة على المدن، لتنتشر أجواء البهجة والانتماء بين الجميع خلال الاحتفالات الوطنية.