“مسيرة تمتد”.. المبرة الخليفية ودورها في صناعة المستقبل

| أسامة الماجد

‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬شك‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬ميدان‭ ‬التعليم‭ ‬يُعدّ‭ ‬واحدًا‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الميادين‭ ‬التي‭ ‬تجلّت‭ ‬فيها‭ ‬مظاهر‭ ‬تقدّم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بأوضح‭ ‬صورها،‭ ‬فهو‭ ‬الميدان‭ ‬الذي‭ ‬يرتبط‭ ‬مباشرة‭ ‬ببناء‭ ‬الإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬عقليًا‭ ‬ووجدانيًا‭ ‬وثقافيًا،‭ ‬ويُشكّل‭ ‬القاعدة‭ ‬الصلبة‭ ‬لأي‭ ‬مشروع‭ ‬نهضوي‭ ‬مستدام‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬اكتسب‭ ‬التعليم‭ ‬مكانته‭ ‬بوصفه‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭.‬

يوم‭ ‬الاثنين‭ ‬الماضي،‭ ‬تشرفت‭ ‬بزيارة‭ ‬معرض‭ ‬“مسيرة‭ ‬تمتد”‭ ‬في‭ ‬المقر‭ ‬الجديد‭ ‬لمؤسسة‭ ‬المبرة‭ ‬الخليفية،‭ ‬حيث‭ ‬اطّلعت‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬على‭ ‬حجم‭ ‬المنجزات‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬المؤسسة‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬عام‭ ‬2011،‭ ‬وهي‭ ‬منجزات‭ ‬موثقة‭ ‬بالصور‭ ‬والأرقام‭ ‬وتعكس‭ ‬عملًا‭ ‬مؤسسيًا‭ ‬جادًّا‭ ‬ورؤية‭ ‬واضحة‭. ‬لقد‭ ‬كانت‭ ‬المبرة،‭ ‬بحق،‭ ‬شريكًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التقدّم‭ ‬والازدهار،‭ ‬وإعداد‭ ‬شاب‭ ‬المستقبل‭ ‬في‭ ‬وطننا‭ ‬العزيز،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لسيدي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظّم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وبالدعم‭ ‬المتواصل‭ ‬من‭ ‬سيدي‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭.‬

وفي‭ ‬سبيل‭ ‬تحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الغايات،‭ ‬وضعت‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬زين‭ ‬بنت‭ ‬خالد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬المبرة‭ ‬الخليفية،‭ ‬استراتيجيات‭ ‬طموحة‭ ‬ومنظومة‭ ‬متكاملة،‭ ‬مدعومة‭ ‬بجهد‭ ‬كبير‭ ‬ورعاية‭ ‬دائمة‭ ‬لمسيرة‭ ‬التعليم‭ ‬وبناء‭ ‬الإنسان‭ ‬البحريني‭.‬

إن‭ ‬ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬مؤسسة‭ ‬المبرة‭ ‬الخليفية‭ ‬يُعد،‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس،‭ ‬نموذجًا‭ ‬يُحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التنمية‭ ‬والتعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬عبر‭ ‬منح‭ ‬المعرفة‭ ‬والخبرة،‭ ‬وتأهيل‭ ‬الكفاءات،‭ ‬وتخريج‭ ‬المبدعين‭ ‬والمتميزين‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬وبناء‭ ‬كوادر‭ ‬بحرينية‭ ‬مؤهلة‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬الإسهام‭ ‬بفاعلية‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭ ‬ومسيرة‭ ‬التطور‭ ‬الوطني‭.‬

 

كاتب بحريني