الإمارات.. تقدم ورؤية لا تعرف المستحيل

| د.خالد زايد

 في الأسبوع الماضي احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بعيد الاتحاد الـ 54 الذي يصادف الثاني من ديسمبر من كل عام، ويأتي هذا اليوم الوطني الإماراتي تأكيدًا على جهود حكامها الذين أسسوا دعائم الإمارات، وبذلوا قصارى جهودهم للنهوض بالدولة وتحقيق المزيد من الطموحات الوطنية، كما وضعوا الإنسان في مقدمة أولوياتهم ليصبح شريكًا أساسًا في بناء وتطور الدولة، ورسخوا النهضة ووضعوا أهدافاً ورؤية واضحة وشاملة من أجل مستقبل يليق بوطنهم. دولة الإمارات اليوم تواصل بكل عزيمة وإصرار وقوة مسيرة التطور والازدهار والبناء نحو مستقبل أكثر تقدمًا ورفعة، ومستمرة في ترسيخ مكانتها كدولة رائدة في مختلف المجالات والميادين، محققة سلسلة واسعة من الإنجازات السياسية والتنموية والاقتصادية والإنسانية والتكنولوجية، والتي تعكس رؤيتها الطموحة وتبرز مكانتها كواحدة من أكثر الدول تقدماً وابتكاراً في مختلف المجالات. وللإمارات حكومة وشعبًا مكانة خاصة في قلب كل بحريني، لما يجمع البلدين الشقيقين من روابط أخوة صادقة وعلاقات تاريخية راسخة تقوم على المحبة والتعاون المستمر، وهناك تشابه وانسجام كبير في العادات والقيم والتقاليد والحياة الاجتماعية بين الشعبين الشقيقين، فالترابط بين البلدين نابع من تاريخ مشترك ومواقف متبادلة رسخت علاقة نموذجية مختلفة في المنطقة. وتعد العلاقات البحرينية الإماراتية نموذجًا متميزًا للعلاقات الأخوية التي تتسم بالقوة والرسوخ والمتانة منذ نشأة دولة الإمارات حتى يومنا هذا، فهذه العلاقات مستندة على مبادئ وقواعد متينة مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، فالقيادتان تعملان يدًا بيد من أجل ترسيخ الشراكات الاستراتيجية والتكامل المشترك، كما تتميز هذه العلاقات بالتطور والتجديد المستمر في إطار رؤى متوافقة تعمل على فتح آفاق أرحب للبلدين. وبهذه المناسبة العزيزة علينا جميعًا كبحرينيين وإماراتيين وخليجيين، بمرور 54 عامًا على استقلال الإمارات الحبيبة، نسأل الله أن يحفظ هذه الدولة الشقيقية من كل سوء ويجعلها في تقدم وازدهار ونماء متواصل، وأن يديم على قيادتها وشعبها الأمن والأمان، وكل عام والإمارات بألف خير وتقدم وازدهار.