شكرٌ مستحق للإعلام الوطني
| د. بثينة خليفة قاسم
قدمت مملكة البحرين إنموذجاً متقدماً في إدارة الفعاليات الكبرى خلال استضافتها القمة الخليجية السادسة والأربعين، حيث برز الإعلام الوطني بصورة استثنائية أكدت قدرته على الاضطلاع بدوره بمهنية واقتدار. لم تكن التغطية الإعلامية مجرد مهمة روتينية، بل كانت التزاماً وطنياً واعياً أسهم في تشكيل مشهد إعلامي متماسك يليق بمكانة المملكه ودورها في الخليج العربي.
وقد أظهر الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام رئيس مجلس اداره مركز الإتصال الوطني، حضوراً مهنياً رفيعاً من خلال العناية الدقيقه بالتفاصيل والمتابعه المستمره لجودة المحتوى ودقه المعلومات طوال أيام القمة. أما مركز الاتصال الوطني فقد قدم عبر المركز الوطني إنموذجاً بارزاً في التنظيم والجاهزية، مكّنا الوفود الإعلامية من أداء أعمالها بانسيابية ووضوح. وأسهم الرئيس التنفيذي للمركز السيد أحمد خالد العريفي في توفير بيئة عمل متكاملة دعمت جهود البث والتحرير والتصوير، ما عزز نجاح التغطيات المتنوعه.
ولم تغب إداره الأخبار بوزاره الإعلام عن هذا المشهد المتألق، إذ قدمت تغطية متميزة تجاوزت حدود الأداء المعتاد لتعكس روحاً وطنية مخلصة واحترافية عالية. حيث أظهرت الإداره تقديراً عميقاً للرسالة الإعلامية الوطنية وللقامات الفكرية التي تستضيفها ، بما يعكس حسّاً يقدّر العطاء ويعلي من شأن المشاركه.
وقدّم فريق العمل في إداره الأخبار ممن في الواجهة وخلف الكواليس، جهداً يستحق التقدير، مثبتين قدرة الإعلام الوطني على تمثيل مملكه البحرين بأفضل صورة.
كما كان لكتّاب الأعمدة والمحررين والمصورين حضور لافت في صياغة خطاب إعلامي مسئول قدّم القمة بروح مهنية واعية، فكانت الكلمات والصور مكملة لبعضها، تمنح الحدث عمقه وتبرز رسائله بوضوح.
لقد كان هذا النجاح نتاج عمل جماعي متكامل، شاركت فيه المنظومة الإعلامية بكل مكوناتها، فأخرجت القمة الخليجية ٤٦ بصورة مشرّفة تليق بمملكه البحرين . وما قدمه الإعلام الوطني خلال هذه الفعالية يستحق الإشادة، تقديراً لجهودهم وإخلاصهم في حمل رسالة الوطن وإبرازها كما ينبغي.