قرينة ملك البلاد المعظم وبصمتها في مسيرة المرأة البحرينية نحو رؤية 2050
| أسامة الماجد
حملت كلمة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله، في احتفال يوم المرأة البحرينية لعام 2025 الذي تشرفنا بحضوره، والذي أقيم تحت شعار “المرأة البحرينية.. تميز.. إبداع.. ابتكار”، معاني عميقة حول مسيرة المرأة البحرينية ودورها المتنامي في التنمية والتطوير وبناء المجتمع في مختلف الميادين. فقد انعكست في كلمتها إشادة واضحة بما حققته المرأة من إنجازات رائدة، وما حصدته من جوائز إقليمية ودولية تؤكد تفوقها وريادتها. كانت الكلمة تكريمًا مستحقًّا للمرأة البحرينية على دورها الوطني المتكامل وجهودها العظيمة في خدمة الوطن. وأكدت سموها أننا نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، تتزامن مع دخول المجلس الأعلى للمرأة يوبيله الفضي منذ تأسيسه عام 2001، بما يحمله ذلك من مسؤولية لمواصلة تعزيز الرؤية المستقبلية للعمل الوطني. كما شددت على أن المشاركة في التنمية الشاملة واجب وطني لا يجوز الحياد عنه، وعلى أهمية التعاون والتنسيق مع الشركاء لتنفيذ استراتيجية المجلس وخططه الوطنية الداعمة لتوجهات مملكة البحرين نحو رؤية 2050. وأبرزت سموها كذلك ضرورة الحفاظ على المكتسبات النوعية التي حققتها المرأة البحرينية، والاستمرار في مسيرة التقدم والابتكار ومواكبة التطورات التقنية الحديثة.حقًّا، إن ما حققه المجلس الأعلى للمرأة من خطط وإنجازات يظل شاهدًا لا يقبل الجدل، فثمار عمله بارزة في كل ميدان، والوقائع تثبت حجم الأثر الذي تركه في مسيرة المرأة البحرينية. فمنذ تأسيسه، اضطلع المجلس بدور محوري في تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف مسارات التنمية الوطنية، واضعاً أسساً راسخة واستراتيجية ذات رؤية مستقبلية واضحة.