المرأة البحرينية شريك في مسيرة وقلب هذا الوطن

| د.خالد زايد

 تحتفل مملكة البحرين في الأول من ديسمبر من كل عام بيوم المرأة البحرينية، هذه المناسبة الوطنية التي تسلط الضوء على إنجازات المرأة ودورها الفاعل في المجتمع، بالإضافة إلى قصص النجاح التي حققتها المرأة البحرينية في حواضن المؤسسات والقطاعات المختلفة على أرض هذا الوطن العزيز، وسعيها إلى الارتقاء بنفسها وبمجتمعها لتصبح نموذجًا مختلفًا للتميز والتألق الذي يعكس ما تملكه من إرادة وطموح متجدد. ولا شك بأن المرأة البحرينية حققت الكثير من الإنجازات واستمرت في مضاعفتها بكل إصرار وعزيمة، وهذه الإنجازات لا تنسب إليها فقط، بل هي ثمرة للجهود الرسمية التي مكنتها وجعلت من قضاياها جزءًا من الأجندة الحكومية، فالمرأة البحرينية تحظى برعاية ودعم كبير ومتواصل من لدن صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البلاد المعظم، لتكون حاضرة في المشهد الوطني وفي جميع مجالات التنمية، ومساهمة في بناء المجتمع وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار. وعلى مدار السنوات الأخيرة أثبتت المرأة البحرينية من خلال مشاركتها المؤثرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، أنها شريك لا يستغنى عنه في مسيرة وقلب هذا الوطن العزيز، فمن خلال حضورها المتميز في مختلف المجالات استطاعت أن تسهم في صياغة الكثير من الرؤى والأهداف الوطنية، وتمكنت من تحقيق مكاسب كبرى أهلتها لأن تكون محل ثقة القيادة السياسية. وبهذه المناسبة الوطنية، دعونا نجسد تقديرنا واحترامنا وامتناننا لكل أم وأخت وزوجة وامرأة بحرينية، فهي شريك أساس في بناء المجتمع وصانعة للأجيال ومساهمة فاعلة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة للمملكة، فهي تملك الكثير من المقومات القيادية التي تجعلها شريكًا أساسًا ومؤثرًا في تطوير البلد والمجتمع، بالإضافة لقدرتها على تولي أعلى المناصب وفي مختلف القطاعات والمجالات، فالمرأة البحرينية تستحق هذه المناسبة الوطنية لدورها ومساهمتها الفاعلة في بناء المجتمع وتقدم الوطن.