يوم للبحرين والمرأة معا.. تميز وإبداع وابتكار
| د. بثينة خليفة قاسم
لم يعد الأول من ديسمبر مناسبة رمزية فقط، بل محطة تذكّرنا بأن المرأة البحرينيه أصبحت لاعبا رئيسيا في مسار التنمية الوطنية، تصوغ المستقبل وتدفع بالقيادة إلى مستويات جديدة.
وفي قلب هذه المسيرة تقف سيدة البحرين الأولى، صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، برؤية إنسانية رفيعه أسست لعهد جديد يتيح للمرأة البحرينية أن تصنع خياراتها وتحدد مسارها.
لقد أفرزت هذه الرؤية مبادرات استراتيجية نقلت المرأة البحرينية إلى مرحلة متقدمة من التقدم والقيادة، وأرست قواعد راسخة لمسارٍ وطني تتصدر فيه المرأة مواقع التأثير وصناعة القرار.
وكان تأسيس المجلس الأعلى للمرأة خطوة مفصلية في تحويل السياسات إلى إنجازات واقعية تعم المجتمع كله. فقد لعب المجلس دورا محوريا في ترجمة الأفكار الوطنية إلى برامج وتشريعات ومبادرات طموحة.
وتواصل المرأة البحرينية تقدمها في مواقع مؤثرة داخل الدبلوماسية والاقتصاد والابتكار وسائر المجالات الحيويه، بفضل استراتيجية وطنية واضحه وضعتها الدولة لرفع أثر المرأة وتعزيز دورها في صناعة القرار. وهو ما يجسده شعار هذا العام: "المرأة البحرينية.. تميّز - إبداع - ابتكار".
لقد أثبتت المرأة البحرينية أنها ركيزة أساسية في التنميه، وأن حضورها يعكس التزام مملكه البحرين بأن يكون الإنسان محور التقدم. ومع هذا النهج الوطني، تترسخ تجربة البحرين كنموذج يُحتذى به في المنطقة.
والمستقبل يبدو أكثر إشراقا، فمملكة البحرين تمضي بثقة، بالمرأه في مقدمة الصفوف، نحو إنجازات تليق بهذا الوطن وتليق بأهله.