المرأة البحرينية ترفد الساحة الثقافية بعطاء في غاية التميز والإبداع

| د. منصور محمد سرحان

تحتفل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬ديسمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬بيوم‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية،‭ ‬وتلك‭ ‬بادرة‭ ‬طيبة‭ ‬أطلقتها‭ ‬صاحبة‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأميرة‭ ‬سبيكة‭ ‬بنت‭ ‬إبراهيم‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيسة‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬وهو‭ ‬اليوم‭ ‬الذي‭ ‬تتم‭ ‬فيه‭ ‬الإشادة‭ ‬بما‭ ‬قدمته‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬رائعة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬مختلفة،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬بذلتها‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬رفد‭ ‬الساحة‭ ‬الثقافية‭ ‬المحلية‭ ‬بعطاء‭ ‬ثري‭ ‬غاية‭ ‬في‭ ‬التنوع‭ ‬والتميز‭ ‬والإبداع‭.‬

بدأت‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬مشوارها‭ ‬في‭ ‬الكتابة‭ ‬والتأليف‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التاريخ‭ ‬وتلك‭ ‬ميزة‭ ‬تحسب‭ ‬لها؛‭ ‬فالكتابة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التاريخ‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الاطلاع‭ ‬على‭ ‬المصادر‭ ‬والوثائق‭ ‬والمخطوطات‭ ‬على‭ ‬اختلافها،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬بنجاح‭ ‬تام‭ ‬في‭ ‬تجربتها‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬التأليف‭.‬

وتعد‭ ‬الدكتورة‭ ‬أمل‭ ‬إبراهيم‭ ‬الزياني‭ ‬صاحبة‭ ‬المبادرة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التأليف‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية؛‭ ‬فقد‭ ‬صدر‭ ‬كتابها‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1973م‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“البحرين‭ ‬1783م‭ - ‬1973م”،‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬دراسة‭ ‬تاريخية‭ ‬في‭ ‬محيط‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬وتطور‭ ‬الأحداث‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬تاريخ‭ ‬البحرين‭.‬

ونظرًا‭ ‬لنفاد‭ ‬جميع‭ ‬النسخ‭ ‬التي‭ ‬طبعت‭ ‬فقد‭ ‬تمكنت‭ ‬الدكتورة‭ ‬أمل‭ ‬الزياني‭ ‬من‭ ‬إصداره‭ ‬في‭ ‬طبعته‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1977م‭ ‬مع‭ ‬التنقيح‭ ‬والزيادة،‭ ‬وقدم‭ ‬الكتاب‭ ‬الدكتور‭ ‬بطرس‭ ‬بطرس‭ ‬غالي‭ ‬أستاذ‭ ‬ورئيس‭ ‬قسم‭ ‬العلوم‭ ‬السياسية‭ ‬بجامعة‭ ‬القاهرة‭ ‬السكرتير‭ ‬العام‭ ‬الأسبق‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬1992م‭ ‬إلى‭ ‬العام‭ ‬1996م،‭ ‬وتلك‭ ‬شهادة‭ ‬يحق‭ ‬الافتخار‭ ‬بها‭. ‬

وبلغ‭ ‬عدد‭ ‬البحرينيات‭ ‬اللائي‭ ‬كان‭ ‬لهن‭ ‬قصب‭ ‬السبق‭ ‬في‭ ‬تأليف‭ ‬كتب‭ ‬ضمت‭ ‬مواضيع‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬تناولها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬17‭ ‬مؤلفة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬1973م‭ ‬حتى‭ ‬العام‭ ‬1998م،‭ ‬فقد‭ ‬شهد‭ ‬عقد‭ ‬سبعينيات‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭ ‬تمكن‭ ‬ثلاث‭ ‬كاتبات‭ ‬من‭ ‬تأليف‭ ‬كتب‭ ‬لم‭ ‬يسبقهن‭ ‬أحد‭ ‬في‭ ‬مضامينها،‭ ‬وكانت‭ ‬البداية‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬الدكتورة‭ ‬أمل‭ ‬الزياني‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬ذكره‭ ‬سلفًا‭. ‬وأصدرت‭ ‬الشاعرة‭ ‬حمدة‭ ‬خميس‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1978م‭ ‬أول‭ ‬ديوان‭ ‬شعر‭ ‬مطبوع‭ ‬تشهده‭ ‬الساحة‭ ‬الثقافية‭ ‬المحلية‭ ‬لشاعرة‭ ‬بحرينية‭ ‬عنوانه‭ ‬“اعتذار‭ ‬للطفولة”،‭ ‬وتمكنت‭ ‬نورة‭ ‬الشيراوي‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬أول‭ ‬قصة‭ ‬للأطفال‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1979م‭ ‬عنوانها‭ ‬“تراب‭ ‬الصفاة”‭.‬

وزاد‭ ‬نشاط‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التأليف‭ ‬في‭ ‬ثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬العشرين،‭ ‬وبلغ‭ ‬عددهن‭ ‬تسع‭ ‬مؤلفات‭ ‬كانت‭ ‬لهن‭ ‬الريادة‭ ‬والسبق‭ ‬في‭ ‬التأليف،‭ ‬فقد‭ ‬تمكنت‭ ‬دعد‭ ‬إبراهيم‭ ‬العريض‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1980م‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬كتاب‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬التغذية‭ ‬السليمة‭ ‬وعنوانه‭ ‬“الطريق‭ ‬السليم‭ ‬إلى‭ ‬الصحة”‭. ‬كما‭ ‬تمكنت‭ ‬الدكتورة‭ ‬ريا‭ ‬يوسف‭ ‬حمزة‭ ‬أول‭ ‬مؤلفة‭ ‬في‭ ‬علم‭ ‬الإدارة‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬كتاب‭ ‬“مدخل‭ ‬إلى‭ ‬علم‭ ‬الإدارة”‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1982م‭.‬

ومن‭ ‬بين‭ ‬الرائدات‭ ‬البحرينيات‭ ‬في‭ ‬التأليف‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬فوزية‭ ‬رشيد‭ ‬التي‭ ‬أصدرت‭ ‬أول‭ ‬رواية‭ ‬وهي‭ ‬رواية‭ ‬“الحصار”‭ ‬الصادرة‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1983م‭. ‬وصدرت‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬نفسه‭ ‬1983م‭ ‬أول‭ ‬مجموعة‭ ‬قصص‭ ‬قصيرة‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“الريمورا”‭ ‬لأول‭ ‬كاتبة‭ ‬قصص‭ ‬قصيرة‭ ‬وهي‭ ‬المؤلفة‭ ‬منيرة‭ ‬فاضل‭.‬

وطالعتنا‭ ‬رائدة‭ ‬تأليف‭ ‬كتب‭ ‬الطهو‭ ‬أفنان‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬بإصدارها‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1984م‭ ‬أول‭ ‬كتاب‭ ‬طهو‭ ‬“السفرة‭ ‬الخليجية”،‭ ‬الذي‭ ‬انتشر‭ ‬بسرعة‭ ‬ونفدت‭ ‬جميع‭ ‬النسخ‭ ‬التي‭ ‬طبعت‭ ‬منه‭. ‬كما‭ ‬تمكنت‭ ‬الدكتورة‭ ‬صفية‭ ‬البحارنة‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬أول‭ ‬كتاب‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬خاص‭ ‬بالأطفال‭ ‬حول‭ ‬قواعد‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬“النحو‭ ‬البسيط‭ ‬للأطفال”‭ ‬الصادر‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1987م‭. ‬

وتمكنت‭ ‬رجاء‭ ‬محمد‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1988م‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬كتاب‭ ‬تميز‭ ‬في‭ ‬مضمونه‭ ‬أطلقت‭ ‬عليه‭ ‬المؤلفة‭ ‬“طرائف‭ ‬ولطائف”‭. ‬وشهد‭ ‬العام‭ ‬1989م‭ ‬إصدار‭ ‬ثلاثة‭ ‬عناوين‭ ‬كتب‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الأهمية‭ ‬والتنوع؛‭ ‬فقد‭ ‬تمكنت‭ ‬الدكتورة‭ ‬مي‭ ‬إبراهيم‭ ‬العريض‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬أول‭ ‬كتبها‭ ‬“التعليم‭ ‬في‭ ‬البحرين”‭ ‬الصادر‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬الذي‭ ‬يؤرخ‭ ‬المراحل‭ ‬التي‭ ‬مرت‭ ‬على‭ ‬تطور‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭. ‬وأصدرت‭ ‬المؤلفة‭ ‬نادية‭ ‬سليمان‭ ‬كتابا‭ ‬فريدا‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬يتعلق‭ ‬بالأزياء‭ ‬حمل‭ ‬عنوان‭ ‬“موضة‭ ‬خليجية”،‭ ‬ونال‭ ‬اهتمام‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬حينذاك،‭ ‬وكثرت‭ ‬استعارته‭ ‬من‭ ‬مكتبة‭ ‬المنامة‭ ‬العامة‭ ‬مرات‭ ‬عدة،‭ ‬وتم‭ ‬تجليده‭ ‬مرتين‭ ‬لكثرة‭ ‬استعارته‭. ‬أما‭ ‬الكتاب‭ ‬الثالث‭ ‬الذي‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1989م‭ ‬فكان‭ ‬للمؤلفة‭ ‬فاطمة‭ ‬عيسى‭ ‬السليطي‭ ‬وتناول‭ ‬الأمثال‭ ‬وشرحها،‭ ‬واختارت‭ ‬له‭ ‬عنوان‭ ‬“مثل‭ ‬ومعنى”‭.‬

وتنوعت‭ ‬إصدارات‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭ ‬الذي‭ ‬شهدت‭ ‬بداياته‭ ‬وبالتحديد‭ ‬العام‭ ‬1990م‭ ‬إصدار‭ ‬الدكتورة‭ ‬منى‭ ‬غزال‭ ‬العليوات‭ ‬كتابها‭ ‬“إبراهيم‭ ‬العريض‭ ‬بين‭ ‬مرحلتي‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬والرومانسية”،‭ ‬وتعد‭ ‬أول‭ ‬مؤلفة‭ ‬في‭ ‬التراجم‭. ‬وتمكنت‭ ‬أسماء‭ ‬علي‭ ‬أباحسين‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬أول‭ ‬كتاب‭ ‬للمرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬الجيولوجيا‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1992م،‭ ‬واختارت‭ ‬عنوانه‭ ‬“الانسياق‭ ‬الرملي‭ ‬في‭ ‬البحرين”‭.‬

وعرفت‭ ‬الدكتورة‭ ‬الشيخة‭ ‬مريم‭ ‬بنت‭ ‬حسن‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬أول‭ ‬مؤلفة‭ ‬في‭ ‬القانون؛‭ ‬فقد‭ ‬تمكنت‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1994م‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬كتابها‭ ‬“تعدين‭ ‬موارد‭ ‬المنطقة‭ ‬البحرية”،‭ ‬الذي‭ ‬عد‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أهم‭ ‬الإصدارات‭ ‬التي‭ ‬شهدها‭ ‬عقد‭ ‬التسعينيات‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭. ‬

ومن‭ ‬بين‭ ‬الكتب‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬للمرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬كتاب‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الأهمية‭ ‬عنوانه‭ ‬“الثقافة‭ ‬والتعليم‭ ‬والتفوق‭ ‬والإبداع”‭ ‬صدر‭ ‬بالعام‭ ‬1997م‭ ‬للدكتورة‭ ‬أنيسة‭ ‬أحمد‭ ‬فخرو‭. ‬وصدر‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1998م‭ ‬كتاب‭ ‬فريد‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬للمؤلفة‭ ‬عزيزة‭ ‬أحمد‭ ‬البسام،‭ ‬عنوانه‭ ‬“المرأة‭.. ‬الأسئلة‭ ‬الغائبة”،‭ ‬وهنا‭ ‬تتحدث‭ ‬المرأة‭ ‬عن‭ ‬المرأة‭.‬

وبمناسبة‭ ‬احتفال‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بمرور‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬على‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني،‭ ‬صدر‭ ‬عن‭ ‬المكتبة‭ ‬الوطنية‭ ‬بمركز‭ ‬عيسى‭ ‬الثقافي‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2010م‭ ‬“الببليوغرافيا‭ ‬الوطنية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين”،‭ ‬التي‭ ‬غطت‭ ‬السنوات‭ ‬العشر‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2000م‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬2009م‭. ‬وبلغ‭ ‬عدد‭ ‬عناوين‭ ‬الكتب‭ ‬التي‭ ‬وثقتها‭ ‬الببليوغرافيا‭ ‬زهاء‭ ‬1717‭ ‬عنوان‭ ‬كتاب‭ ‬كان‭ ‬نصيب‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬فيها‭ ‬217‭ ‬عنوان‭ ‬كتاب‭.‬

وتمكنت‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬العطاء‭ ‬في‭ ‬النتاج‭ ‬الفكري‭ ‬المحلي‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬ما‭ ‬مجموعه‭ ‬601‭ ‬عنوان‭ ‬كتاب‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬1973م‭ ‬حتى‭ ‬العام‭ ‬2012م،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬وثقته‭ ‬“ببليوغرافيا‭ ‬مؤلفات‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬1973م‭ - ‬2012م”‭ ‬الصادرة‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2013م‭. ‬وبلغ‭ ‬عدد‭ ‬المؤلفات‭ ‬البحرينيات‭ ‬اللائي‭ ‬تم‭ ‬توثيقهن‭ ‬في‭ ‬الببليوغرافيا‭ ‬300‭ ‬مؤلفة‭. ‬

وحري‭ ‬بالذكر‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬للمرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬دورها‭ ‬الفاعل‭ ‬والمشرف‭ ‬في‭ ‬كتابة‭ ‬البحوث‭ ‬الأكاديمية،‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬نالت‭ ‬درجات‭ ‬الماجستير‭ ‬والدكتوراه‭ ‬من‭ ‬جامعات‭ ‬محلية‭ ‬وعربية‭ ‬وأجنبية‭. ‬وبلغ‭ ‬عدد‭ ‬تلك‭ ‬الرسائل‭ ‬الجامعية‭ ‬حتى‭ ‬العام‭ ‬2009م‭ ‬التي‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬توثيقها‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬العام‭ ‬زهاء‭ ‬700‭ ‬رسالة‭ ‬جامعية،‭ ‬غطت‭ ‬هي‭ ‬الأخرى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المواضيع‭ ‬المختلفة،‭ ‬وتمكن‭ ‬بعضهن‭ ‬من‭ ‬طباعة‭ ‬رسائلهن‭ ‬الجامعية‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬كتاب‭ ‬تعميمًا‭ ‬للفائدة‭.‬