اطمئن فصوتك مسموع
| د. سمر الأبيوكي
في كل مرة يتطرق فيها قلمي لموقف ما أو قضية مجتمعية أو ظاهرة، أجد المدافع الأول عن حق المجتمع والمواطن “النيابة العامة” أول المتصلين بي والمتابعين للموقف والموضوع من كثب، بل وأجد احتراما واضحا لحق كل مواطن في أن يعلم أين هي القنوات الأساسية التي من خلالها يُرجع له حقه. وكإعلامية أجد أنه من الضروري أن يعلم كل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن أن صوته مسموع. وسأسرد عددا من القضايا التي كتبت عنها واستلمت مباشرة اتصالا هاتفيا متابعا من قبل النيابة العامة التي بذلت كل جهدها للذود عن حق المواطن والدفاع عنه وإرجاع حقه. ومنها حادثة لإحدى الزميلات تعرضت لعملية نصب من خلال إحدى صفحات الإنترنت، حيث همّت بشراء بعض السلع ثم اكتشفت أن الصفحة وهمية وأن كل بياناتها البنكية أصبحت ملكا للمخترقين، بل وقاموا بالاستيلاء على الأموال من حساباتها. وبمجرد نزول المقال، أجرت النيابة العامة اتصالا مباشرا لأخذ بيانات المواطنة والذود عنها، وعلى شاكلة هذا المقال الكثير. أخيرا كتبت مقالا عن إحدى السيدات اشتكت فيه من تعرض ابنها لتنمّر ممنهج، وما هي إلا ساعة من عرض المقال حتى جاءني اتصال للاطمئنان على السيدة وطلب متابعة الموضوع، إلا أن الأخيرة فضلت أن تعطي فرصة حقيقية للأطراف الآخرين لتحسين تعاملهم ووضعهم مع ولدها، وكانت في منتهى الامتنان للاهتمام اللامتناهي من قبل النيابة العامة ومتابعتها كل القضايا والحوادث والشكاوى. وأنا أيضا من منبري هذا أتوجه بالشكر الجزيل لكل القائمين والمتابعين من النيابة العامة، لكل الأصوات التي تنقلها وسائل الإعلام، ولكل المواضيع التي تمس المواطن. وأستطيع أن أقول لكل القراء: اطمئنوا فأنتم في بلد الأمن والأمان، وأصواتكم التي ائتمنتمونا عليها وصلت فعلا للجهات المختصة. اطمئنوا فأصواتكم مسموعة في مملكتنا الغالية.