سلطنة عمان.. مسيرة بناء وهوية متجددة

| د.خالد زايد

 ينتظر أشقاؤنا وأهلنا في سلطنة عمان ودول الخليج والدول العربية بكل فخر واعتزاز اليوم الوطني العماني المجيد، والذي يصادف يوم 20 نوفمبر من كل عام، هذا التاريخ العزيز على قلوب كل البحرينيين، حيث إن هذا اليوم يعد حدثًا تاريخيًّا مهمًّا يعيشه الشعب العماني الشقيق بكل بهجة وسعادة وسرور. إن هذه المناسبة التي تحمل في طياتها تاريخًا زاخرًا بالمجد والعطاء والعزة والكرامة، تجسد القيم والمبادئ الأصيلة التي أرساها سلاطين سلطنة عمان منذ تأسيسها، والتي مازالت تشكل الأساس المتين لمسيرة النهضة والازدهار التي تعيشها البلاد اليوم، وتسير على طريق ثابتة نحو التقدم والنماء لبناء دولة عصرية لها شأنها بين الأمم، فسلطنة عمان اليوم تفخر بإنجازاتها المشرفة في مختلف المجالات والاتجاهات، في إطار منظومة التحديث التي يقودها السُّلطان هيثم بن طارق، برؤية حكيمة تستشرف المستقبل وتسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان العماني، القادر على الإسهام في مسيرة التقدم والازدهار من أجل أن تكون السلطنة نموذجًا في التطور والنهضة الحديثة. وتشهد سلطنة عمان اليوم تطورًا ملحوظًا في جميع المجالات، وتحديدًا في القطاع السياحي الذي جعل من السلطنة وجهة متميزة على خارطة السياحة الإقليمية، بفضل ما تملكه من مقومات طبيعية وتراث ثقافي عريق وبنية تحتية متطورة تلبي احتياجات الزوار، كما أسهمت الجهود الحكومية في دعم هذا القطاع الحيوي من خلال تطوير المشاريع السياحية وتنظيم الفعاليات التي تعكس الهوية العمانية الأصيلة. واليوم ونحن نشارك أهلنا وأشقاءنا في سلطنة عمان أفراحهم باليوم الوطني العماني، نعبر عن مشاعر المحبة والاعتزاز التي تجمعنا بهذا الوطن العزيز، حيث تربطنا به أواصر الأخوة والتاريخ والمصير المشترك، فإن احتفاءنا بهذه المناسبة الغالية علينا هو احتفاء بما حققته عمان من إنجازات وتنمية واستقرار، وبما تمثله من نموذج فريد في الحكمة والتسامح والتقدم. “نسأل الله أن يديم على سلطنة عمان أمنها وازدهارها وتقدمها، وأن يوفق قيادتها وشعبها لمزيد من الرقي والرفعة”.