إكليل فخر جديد على عنق الصحافة البحرينية

| أسامة الماجد

 للصحافة البحرينية مكانتها المرموقة التي تزداد رسوخًا يومًا بعد آخر، بفضل الاهتمام اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لهذا القطاع الحيوي الذي يمثل ضمير الوطن وصوت المواطن. إنها قيادة تقدر الصحافي وتعتز بقلمه، وتؤمن بدوره في دعم مسيرة التنمية والتنوير ونشر الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد جاءت كل الإنجازات التي سجلتها وحققتها الصحافة البحرينية ثمرةً طبيعيةً لهذا الدعم السامي من القيادة الحكيمة التي لم تدخر جهدًا في تمكين الصحافي البحريني وتوفير البيئة المثالية التي تتيح له الإبداع والعطاء. واليوم، نشهد وضع إكليل جديد من الورد على عنق الصحافة البحرينية بعد صدور قانون الصحافة والإعلام المرئي، بتفضل سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بتخصيص أرضٍ والتكفل ببناء مقر لجمعية الصحفيين البحرينية. إنه عطاء يفوق الوصف، ولفتة سامية تجسد مدى إيمان جلالته العميق برسالة الصحافة ودورها في المجتمع. لقد غمرتنا هذه المكرمة الملكية بمشاعر الفخر والامتنان، وأدخلت البهجة إلى قلوب أهل الصحافة والكتاب الذين يرون في هذا القرار محطة مشرقة في تاريخ الإعلام الوطني واحتفاء بالقلم ورواده وحماته. لقد تعانقت دفعة واحدة المعاني العميقة التي عبرت عن الفخر بتقدير سام من جلالته أيده الله لجنود القلم والفكر.. الصحافة البحرينية تفوقت، وستظل كذلك بفضل قيادتها الداعمة ورجالها المخلصين، وكل الشكر والامتنان لجلالتكم حفظكم الله ورعاكم، وسنبقى على العهد نحمل راية الكلمة الصادقة المستنيرة ونسير على الرؤية المتكاملة لجلالتكم والإسهام بشكل أكبر في جهود التنمية، والعمل الإعلامي الجاد على طريق البناء لبلوغ الأهداف المرجوة.