سمعة الوطن مسؤولية الجميع
| أسامة الماجد
الإنجازات والخدمات المقدّرة والمشهودة لقيادة خفر السواحل بوزارة الداخلية، لا يعلوها تقدير ولا تضاهيها مكانة، فهذه الإدارة، وبمتابعة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، تُعد ركنًا متينًا من أركان أمننا واستقرارنا، وسدًّا منيعًا يحافظ على سلامة المياه وسواحل المملكة، ويؤكد قدرة كوادرنا الوطنية على أداء واجبها بكفاءة عالية في مختلف الظروف والمواقف. إن المسؤولية الوطنية تحتّم علينا في أية قضية أن نرجع إلى المصدر الرسمي، وألا نلتفت إلى الشائعات أو ما يُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي دون تحقق أو تمحيص، فالكلمة غير الدقيقة قد تتحول إلى شرارة تُحدث اضطرابًا في المجتمع، وتضر بجهود المؤسسات الوطنية التي تعمل بإخلاص من أجل سلامة الوطن وأمنه واستقراره. كما أن نشر الأخبار دون التأكد من صحتها لا يخدم المصلحة العامة، بل يفتح المجال أمام التشويش وبث الفوضى، لذلك على المواطن الواعي أن يتحرى الدقة في كل ما يقرأ ويسمع، وأن يدرك أن الثقة تُمنح للمصدر الرسمي فقط، لأن هناك اعتبارات أمنية ووطنية تُحدد مسار التعامل مع أي حدث. لقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم سلاحًا ذا حدين، ومثل حقل الزيت الذي بجانبه كبريت؛ إما أن تُستخدم لنشر الوعي، أو تكون أداةً للإساءة وبث الإشاعات. علينا أن نحسن استخدامها وأن نتحلى بالوعي والمسؤولية، فالموضوع يحتاج إلى تكاتف الجميع والعمل بيدٍ واحدة، لأن سمعة الوطن فوق كل اعتبار، وهي مسؤولية كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة.