يا مملكةَ البحرين

| د.محمد الزكري

هي كلماتُ من قلبٍ نبضَ عشقًا للبحرين، ومن روحٍ أشرأبت فخرًا وولاءً، أُهدي هذه الأبيات إلى مملكة السلام والمحبة، إلى الأرض التي جمعت بين العراقة والإنسانية، وإلى قائدها الذي نسج بحكمته خيوط التآلف والوئام، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة — ملك الحب والسلام.

هي كلماتُ مواطنٍ يرى في وطنه ربيعًا لا يذبل، وشمسًا لا تغيب، كتبها وفاءً واعتزازًا بهذه المناسبة السامية، حيث تحتضن البحرين الدورة الآسيوية للشباب، لتُثبت من جديد أن السلام هو هوية البحرين ورايتها بين الأمم.

يا مملكةَ البحرين

ربيعٌ يجيءُ، يليهِ صيفُ، خريفٌ، شتاءٌ، ودربٌ لطيفُ.

فصولٌ تدورُ، وأنتِ البقاءُ، وحبٌّ بقلبي إليكِ يطيفُ.

سكنتِ فؤادي، وأنتِ السنا، وبينَ الضلوعِ يطيبُ الهُنا، تاريخُكِ المجدُ، فخرُ الزمانِ، وفيكِ الأساطيرُ قد أُزهِرا.

منَ المحرقِ البَهيَّ سحرٌ بدا، إلى دلمونَ العزِّ تمتدُّ يدَا، وفي الرملِ سرٌّ، وفي البحرِ لحنٌ، يحاكي الوفاءَ إذا أُنشِدا.

يا لؤلؤةَ الخليجِ، ويا سناهُ، وفيكِ البهاءُ، وفيكِ الجَلاهُ، أراكِ الأمانَ، أراكِ الحنانَ، وفيكِ السلامُ، وفيكِ الحياهُ.

أيا مهدَ حلمي، وصوتَ الأمانِ، وحبًّا يفيضُ بكلِّ الزمانِ، يبقى هواكِ على كلِّ قلبٍ، كأنكِ فجرُ المدى والمكانِ.

وفي الختامِ نُحيّي اعتزازًا، بملكٍ تسامى عُلاً وامتيازًا، حمدِ العُروبةِ، راعي الوفاءِ، وحامي السلامِ إذا ما تَباهى.

محمد الزكري