البحرين تؤكد نهجها الداعم للسلام

| د. بثينة خليفة قاسم

تشرق مملكة البحرين في المحافل الدولية بحضورها اللافت، حيث نهجها الرشيد، فعندما التقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم بفخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، خلال قمة شرم الشيخ للسلام، لم يكن اللقاء مجرد محادثةٍ دبلوماسيةٍ عابرة، بل تجسيدٌ واضحٌ لدعم المملكة الراسخ لقيم الوئام وحلّ النزاعات.

وخلال اللقاء، أكّد جلالته على عمق العلاقات التاريخية الوثيقة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، منوهًا بجهود الرئيس ترامب في التوصل إلى اتفاقٍ لإنهاء الحرب في غزة.

ويمثل ذلك خطوةً مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، انسجامًا مع التزام المملكة الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وسعيه لإقامة دولته المستقلة، إيمانًا بأن السلام الحقيقي هو مفتاح الازدهار والأمان في المنطقة.

ومن جانبه، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بنجاح القمة، معتبرًا إياها إنجازًا كبيرًا للسلام في الشرق الأوسط والعالم بأسره، مؤكدًا أنها ليست انتصارًا سياسيًا فحسب، بل حاجةٌ إنسانية تبعث الأمل بمستقبلٍ أكثر إشراقًا للجميع.

إن جلالة الملك وسمو ولي العهد يجسّدان معًا رسالة مملكة البحرين في نشر السلام، ويبرهنان للعالم أن الأفعال أبلغ من الأقوال حين يتعلق الأمر ببناء القوة الحقيقية والاستقرار عبر الحوار والتعاون الصادق.

وهكذا تواصل المملكة تأكيد أن السلام ليس شعارًا يُرفع، بل واقعٌ يُصنع ويُتبادل، لينير قمم العالم.