خطاب جلالة الملك يرسم ملامح المرحلة المقبلة

| د.خالد زايد

جاء خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي السادس، متسمًا بالوضوح، ومرسخًا ملامح بارزة لرؤية البحرين المستقبلية، والتي ترتكز على قواعد ومبادئ أساسية للتحديث الوطني الشامل، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة وتعزيز مكتسباتها بخطى واثقة ورؤية واضحة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا. وأكد جلالته في خطابه السامي ارتياحه من استمرار التعاون والعمل المشترك بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وما تحقق بفضل تلك الجهود من إنجازات ملموسة تعزز مسيرة التنمية والتحديث في مختلف قطاعات الدولة، والتي تجسد روح العطاء والمسؤولية في خدمة الوطن والمواطن. وفي سياق التأكيد على التمسك بالقيم والثوابت والمبادئ الوطنية، جدد جلالته التأكيد على أن المحافظة على الهوية الوطنية والإرث الوطني والانتماء الوطني جزء أصيل من رؤية المملكة المستقبلية، كما يمثلان ركيزتين أساستين لوحدة الوطن واستقراره، وأن تعزيز هذه القيم الوطنية تجاه المجتمع والوطن يضمن مستقبلا أفضل للدولة. هذا الخطاب السامي لجلالة الملك حدد الخطوات الواضحة نحو تحقيق رؤية وطنية شاملة، لبناء نموذج متميز لدولة تسعى لمضاعفة الإنجاز والتطوير والنمو من أجل تعزيز مسيرتها الشاملة وتحقيق أهدافها المستقبلية، فقد جاءت هذه الرؤية الملكية لتضع خارطة طريق لجميع القطاعات الحكومية وبمشاركة أبناء الوطن جميعًا.