الخطاب الملكي.. رؤية سيدي جلالة الملك نحو مستقبل أكثر إشراقا

| أسامة الماجد

لقد جاء الخطاب الملكي السامي لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب، شاملًا وواضح الرؤية، معبّرًا عن تطلعات المواطنين وآمالهم في مواصلة مسيرة التنمية والبناء. خطابٌ وضع النقاط على الحروف، ورسم معالم المرحلة المقبلة التي تتطلب مزيدًا من العمل والتكاتف، لمواصلة ما تحقق من إنجازات في عهد جلالته الميمون، وما أنجزته الحكومة برئاسة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، من خطوات رائدة جعلت البحرين محطّ إعجاب العالم في فترة وجيزة من الزمن. لقد أشاد جلالته بسير العمل المشترك بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تحت إشراف سمو ولي العهد، مؤكدًا أهمية استمرار هذا النهج البنّاء في دفع عجلة التطور والرقي. كما وجّه جلالته إلى ضرورة تعزيز الهوية الوطنية بمبادئها وقيمها الأصيلة، إلى جانب التركيز على التطور العلمي والمعرفي بوصفه الأساس الحقيقي للتمكين والتنويع الصناعي والاقتصادي المنشود. ولم يغب عن الخطاب البعد الإنساني والقومي، إذ أكد جلالته الموقف البحريني الثابت تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها دعم حل الدولتين وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. خطاب سامٍ يحمل في مضمونه رسائل قوة وعزيمة وثقة، تؤكد أن مملكة البحرين تمضي قدمًا بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا بإذن الله. نسأل الله تعالى أن يمد ملكنا المعظم بموفور الصحة والعافية حتى تبلغ مملكتنا الغالية بسداد رأيه مرتبة الكمال.