سوالف

البحرين في الصدارة.. ثمانية أعوام من التميز والريادة

| أسامة الماجد

‭ ‬لقد‭ ‬أثبتت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬سيدي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وبرؤية‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬برئاسة‭ ‬سيدي‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬أنها‭ ‬وطن‭ ‬الإنجازات‭ ‬ومصدر‭ ‬الإلهام‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭. ‬فالمملكة‭ ‬اليوم‭ ‬لا‭ ‬تكتفي‭ ‬بتسجيل‭ ‬النجاحات،‭ ‬بل‭ ‬تحوّل‭ ‬كل‭ ‬إنجاز‭ ‬إلى‭ ‬محطة‭ ‬مضيئة‭ ‬تعكس‭ ‬قوة‭ ‬الإرادة‭ ‬وعمق‭ ‬الرؤية،‭ ‬وتضع‭ ‬اسم‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬ترسخ‭ ‬القيم‭ ‬الإنسانية‭ ‬والعدالة‭ ‬الاجتماعية‭.‬

ومن‭ ‬أبرز‭ ‬الشواهد‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المكانة‭ ‬المرموقة،‭ ‬حفاظ‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬الفئة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأميركية‭ ‬الخاص‭ ‬بمكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص‭ ‬للعام‭ ‬الثامن‭ ‬على‭ ‬التوالي‭. ‬وهو‭ ‬إنجاز‭ ‬نوعي‭ ‬يعكس‭ ‬ريادة‭ ‬وطن‭ ‬تبنى‭ ‬العمل‭ ‬المؤسسي‭ ‬المتكامل،‭ ‬واعتُمد‭ ‬فيه‭ ‬التشريع‭ ‬المتطور‭ ‬والوقاية‭ ‬الفعّالة‭ ‬والحماية‭ ‬الشاملة،‭ ‬مع‭ ‬ملاحقة‭ ‬قضائية‭ ‬حازمة‭ ‬تعزز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭.‬

وقد‭ ‬جسّد‭ ‬التكامل‭ ‬المؤسسي‭ ‬بين‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬ووزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬وهيئة‭ ‬تنظيم‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬وسائر‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية،‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النجاح،‭ ‬حيث‭ ‬تعاونت‭ ‬جميعها‭ ‬بروح‭ ‬وطنية‭ ‬عالية‭ ‬لضمان‭ ‬بيئة‭ ‬عمل‭ ‬عادلة،‭ ‬وحماية‭ ‬الحقوق،‭ ‬ومكافحة‭ ‬أية‭ ‬ممارسات‭ ‬مخالفة‭ ‬للقانون،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬عزز‭ ‬مكانة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الدول‭ ‬الرائدة‭.‬

إن‭ ‬مسيرة‭ ‬المملكة‭ ‬اليوم‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬مجرد‭ ‬دولة‭ ‬صغيرة‭ ‬بمساحتها،‭ ‬بل‭ ‬كبيرة‭ ‬بإنسانها‭ ‬وتجربتها،‭ ‬وراسخة‭ ‬بحضورها‭ ‬العالمي،‭ ‬حيث‭ ‬يكتب‭ ‬الوطن‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬صفحة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬الإنجازات‭ ‬المشرّفة‭ ‬التي‭ ‬تضع‭ ‬الإنسان‭ ‬أولاً‭ ‬وتمنح‭ ‬البحرين‭ ‬مكانتها‭ ‬المستحقة‭ ‬بين‭ ‬الأمم،‭ ‬وسوف‭ ‬تمضي‭ ‬بثبات‭ ‬قدما‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الإنجازات‭.‬

 

‭*‬كاتب‭ ‬‬بحريني