آفاق جديدة للتعاون البحريني الإيطالي بقيادة حكيمة
| أسامة الماجد
الصداقة مع جمهورية إيطاليا قاعدتها تحقيق المصالح المشتركة وفتح المزيد من آفاق التعاون بين الطرفين خدمة للشعبين الصديقين، خصوصًا في المجال الاقتصادي الذي يُعد أحد أهم العوامل التي تزيد الروابط بين الشعوب قوة ورسوخًا، ما عزز مكانة مملكة البحرين اقتصاديًّا واستثماريًّا.
وتأتي زيارة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله إلى إيطاليا، ترجمةً لعمق العلاقات والشراكة الاقتصادية وأهمية التعاون والتنسيق لتحقيق أفضل مستويات التنمية وفتح آفاق اقتصادية جديدة على الأصعدة كافة.
ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى الإحصائيات والأرقام التي حققت خطوات كبيرة في مجال المشروعات الاستثمارية المختلفة بين البلدين الصديقين، فالتبادل التجاري بينهما يشهد مسارًا تصاعديًّا، حيث اختارت العديد من الشركات الإيطالية مملكة البحرين كمركز إقليمي لها. وقد ارتفعت الصادرات من البحرين إلى إيطاليا خلال العقد الماضي بنسبة 364 %، كما تُعد إيطاليا اليوم من بين الشركاء التجاريين الأهم للبحرين، ففي النصف الأول من عام 2025، صدّرت البحرين ما قيمته 185.9 مليون دولار أميركي إلى إيطاليا، مسجلة زيادة كبيرة بنسبة 41.8 % مقارنة بالنصف الأول من عام 2024، والذي بلغ فيه حجم الصادرات 131 مليون دولار، كما تستضيف البحرين أكثر من 130 شركة ومؤسسة إيطالية وشريكًا تجاريًا.
إن مملكة البحرين بقيادة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وسيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، ماضية بكل عزم في خططها ورؤيتها المستقبلية للحفاظ على المكانة المتميزة التي حققتها في مختلف المجالات.
* كاتب بحريني