بيت بحريني واحد.. لقاء وزير الداخلية بأهالي المحرق
| أسامة الماجد
كان لقاء الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مع أهالي المحرق، نموذجًا أصيلًا للبيت البحريني الواحد الذي يستظل بظله جميع المواطنين على اختلاف مواقعهم ومكانتهم، في ظل راية وقيادة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه. وقد جسّد اللقاء المستوى الإنساني الرفيع القائم على الشورى وتبادل الرأي، واضعًا في جوهره رفعة الوطن وتقدمه. فالبحرينيون أسرة واحدة كالبنيان المرصوص، كل فرد منهم يؤدي دوره الوطني ويبذل جهده من أجل الخير والعزة والازدهار. وقد أكد معاليه أن مملكة البحرين واجهت عبر تاريخها العديد من التحديات السياسية والأمنية، لكنها استطاعت أن تتعامل معها بكفاءة وإيجابية وعزيمة، بفضل قيادة سيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وتفاني وإخلاص المواطنين. كما ثمّن توجيهات ومتابعة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في دعم المشاريع التطويرية وتقديم الخدمات للمواطنين. وتطرق معاليه إلى تنوع الاقتصاد البحريني وقصص النجاح الوطنية، ومنها منظومة المشاريع الإسكانية، إلى جانب التوجيهات الملكية بالمحافظة على العادات البحرينية الأصيلة، وغيرها من القضايا التي تؤكد ثبات النهج الوطني الراسخ وصيانة المقدرات والمنجزات. إن لقاء معاليه أهالي المحرق دلالة واضحة على الصورة المشرقة لمملكة البحرين، وما تتميز به من محبة وتلاحم وتماسك، فالشعب ملتف حول قيادته، وسيبقى دائمًا على العهد، رهن الإشارة، عاملًا من أجل رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره وصياغة المستقبل المنشود بالخيرات.