معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة.. حضور متألق وعطاء متواصل
| أسامة الماجد
هناك شخصيات قيادية تأسر القلوب بخلقها وعملها وعطائها، وبجهودها العظيمة التي تُسجَّل بكل فخر في مسيرة البناء المتكامل لمملكة البحرين. شخصيات تعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء، لكنها تترك أثرًا عميقًا بعطائها المتواصل وقوتها الهادئة. ومن بين هذه الشخصيات يبرز معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني، والذي يمتلك معرفة واسعة في مجال الاقتصاد، ويشرف بنفسه على أدق التفاصيل، صغيرها وكبيرها، حتى تكتمل حلقات التقدم والتميز وتتحقق الغايات المنشودة. معاليه صاحب رؤية دقيقة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وفق أعلى المقاييس، ويترجم بتفانٍ توجيهات سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، إلى واقع ملموس ينعكس أثره في مختلف مجالات التطور التي تشهدها البحرين. بهذه المعادلة حقق معاليه إنجازات رفيعة ونال إعجابًا واسعًا من الجميع. كما يتميز معاليه بقربه من الصحافة والكتاب، إذ يصغي إليهم باهتمام، فيضرب بذلك مثالًا حضاريًا لكل مسؤول يؤدي واجبه في سبيل رفعة الوطن. ومازلت أذكر تواضعه حين وقف معي في منتدى “نحو تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة” الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس الشورى في مايو الماضي؛ فقد كان حضوره واهتمامه بكتاب الرأي دليلًا على رحابة صدره وحرصه على سماع الآخر.. وعندما يتحدث، يبهرك ذكاؤه ولباقته. إن ما أود قوله باختصار هو أن بساطة معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وتواضعه تمثلان حقيقة النموذج المسؤول الذي نفاخر به.