السعودية... مكانة عالمية وتفوق دائم
| أسامة الماجد
نبارك للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، حكومةً وشعبًا، الاحتفال بيومها الوطني المجيد الذي يصادف اليوم الثلاثاء 23 سبتمبر، فهو يوم تتجدد فيه معاني الفخر والاعتزاز بمسيرة وطن شامخ صنع مجده ببطولات مؤسسه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، وبما واصل أبناؤه الملوك من بعده من نهج قويم في الخير والنماء والازدهار، ورعاية النهضة الحضارية الشاملة التي انعكست خيرًا على المواطن وكل من يعيش على أرض المملكة. لقد سطرت المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، مواقف مشهودة في خدمة العروبة والإسلام، وقدمت للعالم صورًا حية وبطولية من العمل الإنساني المتميز الذي شمل كل بقاع الأرض، كما أنها قوة ومنعة وكرامة وعزة للإسلام والمسلمين، ولها الفضل العظيم في وحدة الصف العربي والإسلامي على السواء. وتتجلى الإنجازات الكبرى اليوم في النقلة النوعية وغير المسبوقة التي حققتها المملكة بفضل رؤيتها الطموحة، حيث عمل الجميع تحت شعار البناء والتميز والريادة، فكان النجاح واقعًا ملموسًا في كل المجالات. والإحصاءات والإنجازات المتتالية تؤكد أن السعودية أصبحت بلدًا عظيمًا يمتد خيره وظله على الأمتين العربية والإسلامية، ونموذجًا رائدًا للتقدم والازدهار والتفوق على الدوام. يقول سمو الأمير محمد بن سلمان: “طموحنا أن نبني وطنا أكثر ازدهارا، يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، فمستقبل وطننا الذي نبنيه معا لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم”. هذه المقولة وحدها تكفي وتعبر عما وصلت إليه الشقيقة الكبرى من مكانة عالمية كبيرة وكلمة عليا بكل التفاصيل والحيثيات.