سيدي جلالة الملك المعظم.. رؤية مضيئة للأمة والعالم
| أسامة الماجد
لسيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مكانة رفيعة بين شعوب الأمة جمعاء، وتقدير كبير من مختلف الدول، إعجابًا بشخصه الكريم، وإكبارًا لدوره وجهوده المتواصلة لتظل راية الإسلام والعدل والأمن والسلام خفّاقة على الدوام. فهو ملك حكيم ذو إرادة نافذة ورؤية واضحة، يقود شعبه والأمة العربية بخطى واثقة نحو مرحلة الانطلاق الحضاري، والارتقاء بمستقبل أفضل للأجيال القادمة. وقد جاءت الكلمة السامية لجلالته، في القمة العربية الإسلامية الطارئة التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على الأراضي القطرية، لتجسد ثبات مواقفه وتؤكد مبادئ البحرين الأصيلة. إذ قال حفظه الله ورعاه: “نحن أمة ملتزمة بالسلام، ونتخذه نهجًا أساسيًّا وثابتًا لمستقبل أجيالنا. نُعلي قيم التسامح والتعايش والإخاء، ونسعى جاهدين لصون كرامة الإنسان وحريته وحقه في حياة كريمة”. إن هذه الكلمات المضيئة تحمل رسالة جامعة للعالم، فهي دعوة للعمل والتمسك بالمبادئ النبيلة التي تضع الإنسان في صدارة الاهتمام. كما أنها تشكل قوة محركة تبعث الأمل وتدفع إلى المبادرة والنشاط البنّاء، بما يمنح الحضور العربي والإسلامي بعدًا مؤثرًا في الساحة الدولية. وجلالته، بما عُرف عنه من حكمة وبعد نظر، لا يكتفي بالتأكيد على قيم السلام، بل يدعم عمليًّا كل المساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة، إيمانًا منه بأن ازدهار الشعوب الطريق الأقوم لترسيخ الاستقرار وترجمة تطلعات الأمة في العيش الكريم.
* كاتب بحريني