الكلمة السامية لسيدي جلالة الملك المعظم.. رسالة ثقة وإلهام للطلبة
| أسامة الماجد
عكست الكلمة السامية التي تفضل بها سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، ما يوليه جلالته من اهتمام عظيم بالمنظومة التعليمية، وحرصه الدائم على تهيئة كل السبل والظروف التي تضمن جودة التعليم، وتفتح آفاق الإبداع في ميادين المعرفة والخطط الطموحة. لقد حققت مملكة البحرين، بفضل التوجيهات الملكية السامية، وبمتابعة حثيثة وجهود مثمرة من الحكومة الموقرة برئاسة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، قفزات نوعية غير مسبوقة في مجال التربية والتعليم، وهو ما انعكس إيجابًا على مكانة المملكة وصورتها المشرّفة في التقارير الدولية التي تثني على التجارب الرائدة في التعليم، وتنفيذ البرامج الحديثة، وتسخير أحدث ما توصلت إليه التقنية، حتى غدت البحرين نموذجًا يحتذى في تقديم أرقى المستويات التعليمية وفق معايير الجودة العالمية. وقد أكد جلالته في كلمته السامية أن مملكة البحرين حققت “العديد من النتائج الإيجابية على الصعيد التعليمي، والذي كان ولا يزال محل رعايتنا واهتمامنا، لدوره البارز في تطوير بلدنا العزيز، مقدرين ما تبذله الحكومة برئاسة الابن البار صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من دعم متواصل كان له أطيب الأثر على المسيرة التعليمية”. إن هذه الكلمة الأبوية المضيئة تمثل دافعًا وحافزًا قويًّا لأبنائنا الطلبة والطالبات في مختلف المراحل التعليمية، لبذل أقصى جهودهم في التحصيل الدراسي، وتحقيق النجاح بتفوق، خدمةً لوطنهم الغالي ووفاءً لقيادته الحكيمة.