الدبلوماسية البرلمانية في إجازة صيفية

| كلمة البلاد

الدبلوماسية البرلمانية ليست ترفا ولا موسما يُستدعى عند السفر والمشاركات الخارجية، بل هي حضور دائم وصوت لا ينقطع. البحرين أثبتت، عبر قيادتها وحكومتها، أن لديها خطابا دبلوماسيا متزنا وحضورا مؤثرا في المحافل الدولية، لكن السؤال الذي يفرض نفسه: أين هو دور مجلسي الشورى والنواب في العطلة الصيفية؟ الدبلوماسية البرلمانية اليوم أصبحت أداة متقدمة لصياغة الرأي العام الدولي والدفاع عن المصالح الوطنية. العالم من حولنا يشهد أن البرلمانات هي منصات لشرح المواقف وتفنيد الادعاءات والتصدي لمحاولات التدخل والإساءة، والبحرين ليست استثناءً من هذه الحاجة. يجب ألا تكون العطلة البرلمانية، كأنما تجميد للعمل البرلماني، باستثناء تصريحات متفرقة يغلب عليها الطابع الشعبوي أو المجاملات العابرة. بينما المطلوب أن تكون هناك شبكة علاقات برلمانية نشطة، توازي الحراك الرسمي، في نشاطه بإيصال رسالة البحرين الداعية للسلام ونبذ العنف وإقامة شراكات إقتصادية مع مختلف الدول. الدبلوماسية البحرينية الرسمية نجحت في كسب احترام العالم، وتعزيزها يتطلب أن يتحرك البرلمانيون بذات الوتيرة المتسارعة للتحرك الحكومي. الصمت في السياسة فراغ، والفراغ يملؤه الآخرون دائما.