سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وتقدير دور الصحافة والإعلام الوطني التنموي
| كلمة البلاد
ليس من الصعب فهم مصطلح “صحافة التنمية” أو “دور الصحافة في التنمية” أو “أثر الصحافة في التنمية والتطور”، إلا أن لقاء ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، حفظه الله، مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصحفيين البحرينية الجديد، أمس الخميس، احتوى رؤية واضحة ومنجزة أساسها “تقدير دور الصحافة والإعلام البحريني” كشريك فاعل وحقيقي يقوم بدوره في دعم مسيرة التنمية الشاملة في مختلف المجالات. إذن، دور الصحافة والإعلام الوطني له مكانته من التقدير والتثمين لدى سموه؛ لأن الصحافة الوطنية ضمن فريق البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، على مدار مسيرتها، أسهمت في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية كأساس في رسالتها، فضلًا عن دورها في التركيز على إبراز الإنجازات الوطنية ودور الكوادر الإعلامية البحرينية في تسليط الضوء عليها. ولله الحمد، فإننا في مؤسسة “البلاد” الإعلامية، نضع هذا التشريف والتقدير من لدن سموه موضع وسام الاعتزاز، فالإدارة العليا وأسرة التحرير جسدت هذه الرؤية الحضارية، بدءًا من تنويع المبادرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ووضع خطط وبرامج تطوير العمل الصحافي، بما في ذلك مواكبة التطورات المتسارعة في المجال الإعلامي، والاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، وأوضح دليل على ذلك هو قائمة الجوائز المحلية والإقليمية المهنية المرموقة التي نالتها “البلاد”. إن حديث سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصحفيين البحرينية، يمثل إضافة وتحفيز ودعم لمواصلة العمل الصحافي والإعلامي وفق رؤية مستقبلية تعزز دور الإعلام الوطني، وجوهر ذلك هو أن صحافتنا وإعلامنا البحريني ليس مرآة للمجتمع وقضاياه وثقافته وتطلعاته، وليس ناقلًا للأحداث فحسب، بل شريك في صناعة الحاضر والمستقبل، استنادًا على إدراك قيادتنا لأهمية الإعلام كأداة استراتيجية في كل المراحل، ولا سيما المرحلة المقبلة من البناء والنهضة والتنمية.