المرأة البحرينية.. 24 عاما من التمكين والريادة
| إبراهيم النهام
تحتفل مملكة البحرين في الثاني والعشرين من أغسطس الذي سيصادف يوم غد الجمعة، بالذكرى الرابعة والعشرين لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، الذي انطلق بالعام 2001 بمبادرة ملكية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة. ومنذ تأسيسه، شكّل المجلس مظلة وطنية لرعاية مصالح المرأة البحرينية، وساهم في تعزيز دورها كشريك فاعل في التنمية الوطنية. وقد انتقل من مرحلة التمكين إلى مرحلة الريادة، عبر استراتيجيات وطنية شاملة، أبرزها الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية (2025 - 2026)، التي تركز على الاستقرار الأسري، والمشاركة الاقتصادية، وجودة الحياة، وصنع القرار. وتأتي هذه الذكرى لتؤكد ما حققته المرأة البحرينية من إنجازات نوعية، حيث أصبحت حاضرة بقوة في مواقع صنع القرار، وفي مختلف القطاعات المهنية والعلمية؛ بفضل الدعم المؤسسي والتشريعي الذي وفره المجلس، إلى جانب المبادرات التي عززت فرصها في سوق العمل وريادة الأعمال. كما شهدت السنوات الأخيرة توسعا في البرامج النوعية التي أطلقها المجلس، مثل برنامج “التوازن بين الجنسين في المؤسسات”، ومبادرات دعم المرأة في ريادة الأعمال؛ ما أسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الاستقرار الأسري. إن هذه الذكرى تمثل محطة وطنية لتجديد الالتزام بمواصلة دعم المرأة البحرينية، وتعزيز دورها في بناء المستقبل، تحت مظلة قيادة حكيمة ورؤية تنموية شاملة.