“البا”.. الأرقام وحدها لا تروي القصة

| إبراهيم النهام

تُعد شركة ألمنيوم البحرين “البا” واحدة من أبرز القصص الملهمة في عالم الصناعة، ليس فقط على مستوى المنطقة، بل على الساحة العالمية. هذا النجاح لم  يكن وليد صدفة، بل نتيجة لرؤية استراتيجية، وتخطيط  محكم، وجهود متواصلة  بقيادة الرئيس التنفيذي علي البقالي. تحت قيادة البقالي، حققت الشركة قفزات نوعية على مختلف الأصعدة ، كان آخرها إعلان أرباح قوية رغم التحديات الاقتصادية العالمية، ما يعكس قوة الشركة  ومرونتها العالية في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية. لكن الأرقام وحدها لا تروي القصة كاملة. ما يميز “البا” هو نهجها في بناء بيئة عمل صحية وآمنة،   يتجلى ذلك  في تحقيقها لأكثر من 38 مليون ساعة عمل من دون إصابة مضيعة للوقت، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ قطاع الصناعات  الثقيلة، ويستحق أن يُذكر بفخر. وعلى  صعيد تنمية  الموارد البشرية، أظهرت الإدارة التنفيذية التزامًا واضحًا بتطوير الكفاءات الوطنية من خلال برامج الإحلال والتدريب وتمكين الموظفين من الحصول على شهادات أكاديمية ومهنية تعزز من  قدراتهم. وهذا التوجه لا يدعم فقط طموحات الأفراد، بل يعزز من استدامة الشركة على المدى البعيد. استراتيجية البا  تتجاوز الإنتاج والجودة، لتشمل الابتكار، التحول الرقمي، وتبني مبادئ الاستدامة البيئية، ما جعلها محط اهتمام الشركات والمؤسسات الدولية. وتحرص الإدارة على أن تبقى “البا” رائدة لا تكتفي بالإنجاز، بل تصنع الفارق وتلهم الآخرين في كل خطوة تخطوها. البا اليوم ليست مجرد مصنع ألمنيوم، بل نموذج حي لما يمكن أن تحققه القيادة الواعية والاستثمار في الإنسان. نجاحها قصة تستحق أن تُروى، وأن يُحتذى بها في باقي القطاعات الوطنية.