القبض على آسيوي

| إبراهيم المناعي

بعد انتشار خبر القبض على “آسيوي” انتحل المسمى الوظيفي (مهندس) وعمل بهيئة الكهرباء والماء في البحرين لمدة 13 عاما بشهادات مزورة، وكان يتقاضى راتبا أوليا بقيمة 1300 دينار. يثور التساؤل التالي: تُرى: كم من مهندس أجنبي، وطبيب، ومُعلم، وأستاذ جامعي، وإداري، وفني، ومحلل بيانات، أو مستشار (آسيوي أو غير آسيوي) يعمل لدينا في البحرين، لدى مؤسسات القطاعين العام والخاص، بطرق الغش والخداع والتزوير والاحتيال؟! ولهذا، لابد من “حملة وطنية واسعة”؛ لكشف المستور وإصلاح الخلل وسد الثغرات، والقبض على المجرمين الأجانب الذي تسللوا للعمل في البلد بطرق إجرامية غير مشروعة قائمة على الغش والخداع والتزوير وانتحال الشخصيات.  لذا فإن من الضروري الانتباه إلى تقليل العمالة الآسيوية الزائدة عن الحاجة في البحرين، والعمل على إحلال الكوادر البحرينية في الوظائف التي يشغلها الأجانب. لن تجدوا أفضل من الشباب البحريني للعمل والإنتاج، لكونه في أمس الحاجة للعمل بعد التخرج، ولأنه جاد ومخلص ومتفانٍ في عمله.. كما أنه يحمل شهادات علمية صحيحة موثقة،‏ وغير مزورة.