“البلاد”.. قصة نجاح إعلامي متجدد وريادة رقمية متواصلة
| أسامة الماجد
إن فوز “البلاد” بجائزة البحرين للمحتوى الرقمي عن فئة الإعلام والمعلومات الإلكترونية للعام الثاني على التوالي، لهو أكبر دليل على إصرارها على تبوُّء القمة دائمًا، وسيرها بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها بكل جدارة واستحقاق. لقد كنتُ أحد المؤسسين لصحيفة “البلاد” التي انطلقت عام 2008، وكنت شاهدًا على تحديها المسافات والحواجز. صمدت أمام المصاعب وتغلبت على العقبات، وواصلت مسيرتها متطورة دون أن يعتريها فتور أو تراجع في مسؤوليتها الوطنية، وحملت رسالتها الفكرية والثقافية والتنويرية، وتجاوز إشعاعها حدود المحلية، واستطاعت أن تكون طاقة محركة في حياة المجتمع المحلي والخليجي والعربي. وعندما دخلنا عالم الإعلام الرقمي وتزايد الإقبال على هذا النمط الإعلامي الجديد، تضاعفت الإنجازات، واستطاعت إدارة التحرير، وبتوجيه من مجلس الإدارة، وضع تصور شامل لخطة تدعم التحول الرقمي، وتحولت أرض الأحلام إلى حقيقة وواقع. تقدمت “البلاد” ونافست بكل احترافية، وكانت منصة ناجحة للرقمنة والتجديد من خلال تطوير العديد من المشاريع وتدريب الصحافيين والعاملين بكل دقة وتنظيم. كل هذا أثمر نتائج باهرة وملموسة مكنتها من أن تكون إحدى المؤسسات الإعلامية الكبرى والعريقة في البحرين والمنطقة، وحصدت الجوائز تلو الجوائز في مختلف المحافل محليًا ودوليًا. وقد كنتُ أحد المحظوظين بفوز برنامجي “المواجهة” بجائزة الكويت للإبداع في نسختها الحادية عشرة عن فئة برنامج اليوتيوب والتواصل الاجتماعي. “البلاد” معين ثري ترفده باستمرار إبداعات ضخمة من كفاءات صحافية وإدارية ثابتة على الدرب، إنها صحيفة تقدم لقرائها في المنصات الرقمية وفي العدد الورقي مادة دسمة وسائغة.
* كاتب بحريني