فيض النبل من قلب سمو الشيخ ناصر.. قصة تواضع وقيادة
| أسامة الماجد
لم تسنح لي الفرصة بعد للقاء سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل سيدي جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، ورئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية. ومع ذلك، فإن سماته العظيمة الكثيرة، مثل صفاء القلب، والتواضع، والشجاعة، والشخصية المحبوبة من الجميع، والخلق الرفيع، تجعلنا فخورين بوجود شخصية قيادية بهذه الصفات النبيلة في مملكتنا الغالية. إن وجود سموه يمثل إضافة عظيمة لمستقبل البحرين وشبابها الواعد. إن اللقطة العفوية لسموه حفظه الله مع أحد أبناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، في الحفل الحادي والعشرين لتكريم الطلبة المتفوقين من أبناء المؤسسة، حيث طلب منه أحد الأبناء التصوير معه بقوله “يصير أصور معاك؟”، تستقي منها المثل والقدوة والموقف الإنساني العظيم. فسموه حفظه الله يمنح الحب الخالص لأبناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وقلبه يسع الجميع، ومواقفه المماثلة لا حصر ولا عد لها، فمن مميزاته التواضع والنبل والوفاء وصدق العزيمة ومكارم الأخلاق، مستمداً الإلهام ومكتسباً الصفات من سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ملك القلوب الذي يحمل الأفراح لشعبه وينشر أشعة النور في كل الدروب. هكذا هي مملكتنا الغالية وحكامنا “آل خليفة الكرام”، فالجميع في هذا البلد الطيب يعيش كأسرة واحدة خلف راية ملك عظيم درس مع عامة الشعب في مدارس شعبية وهو يفخر بذلك، ويسطر لنا بهذه المواقف الخالدة أروع الأمثلة للقائد الذي يكتسب قوته من عمله لمواطنيه وشعبه، واليوم يسير الأبناء على خطى جلالته أيده الله.