كلمة سيدي سمو ولي العهد.. رؤية بحرينية لمستقبل التعاون العالمي
| أسامة الماجد
الكلمة القيمة التي ألقاها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، في أعمال القمة الافتتاحية بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) وجمهورية الصين الشعبية، وذلك بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، تعتبر وثيقة عمل تستنير بها الدول لما حوته من أفكار لتطوير مستويات العمل الدولية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات العالمية المشتركة وكل ما يصب في مصلحة الجميع ويسهم في بناء المستقبل، والدور الكبير الذي تقوم به مملكة البحرين على جميع المستويات وتأثيرها في مسيرة العالم نحو مستقبل أفضل، ولا شك أن مملكة البحرين ظفرت بهذه المكانة المتميزة بفضل الله تعالى ثم بفضل حكمة وقيادة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه. كلمة سموه حفظه الله ورعاه تناولت مختلف الميادين، سواء كانت سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية أم علمية، وتتجاوب مع تطلعات وطموحات الشعوب، وكل ما يسهم في مصلحة الجميع وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار والتقدم، واستثمار كل الإمكانيات المتاحة لتحقيق حياة أفضل للمجتمعات وتحقيق آمالها المنشودة وتعبئة الطاقات للبناء والاجتهاد فكرًا وممارسة. يقول سموه حفظه الله ورعاه في كلمته “توفر هذه القمة فرصة قيّمة لبناء شراكات قوية وطويلة الأمد، تقوم على التجارب المتقاربة، وتحقق المصالح المشتركة، ومملكة البحرين على أتمّ الاستعداد للمساهمة الفاعلة. فبالتعاون بين دولنا، يمكننا صياغة مستقبل من التعاون، والسلام، والازدهار، وتحقيق الأهداف المشتركة”. إن مملكة البحرين شريك فاعل ومؤثر وداعم أساس في مسيرة التعاون والشراكات والاتفاقيات الدولية.