قانون الصحافة وتحديات واقعنا الصحافي

| رضي السماك

استطرادًا‭ ‬لحديثنا‭ ‬في‭ ‬الأسبوع‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬السابق‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“البحرين‭ ‬والحريات‭ ‬الصحافية”،‭ ‬ننوّه‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬بما‭ ‬حققه‭ ‬الجسم‭ ‬الصحافي‭ ‬البحريني‭ ‬ومؤسساتنا‭ ‬الإعلامية‭ ‬عمومًا‭ ‬مؤخرًا‭ ‬من‭ ‬مكتسبات‭ ‬مهمة،‭ ‬نرجو‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مقدمة‭ ‬نحو‭ ‬تحقيق‭ ‬مكتسبات‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬القريب،‭ ‬وعلى‭ ‬رأس‭ ‬تلك‭ ‬المكتسبات،‭ ‬إقرار‭ ‬قانون‭ ‬جديد‭ ‬للصحافة‭ ‬والطباعة‭ ‬والنشر‭ ‬مبدئيًّا،‭ ‬والذي‭ ‬يتضمن‭ ‬إلغاء‭ ‬العقوبة‭ ‬السالبة‭ ‬للحرية‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالنشر،‭ ‬وكذلك‭ ‬تضمين‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬فصلًا‭ ‬خاصًّا‭ ‬بالإعلام‭ ‬الإلكتروني‭ ‬يلغي‭ ‬الرقابة‭ ‬المسبقة‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬سينشر‭ ‬أو‭ ‬يتداول‭ ‬في‭ ‬المواقع‭ ‬الإعلامية‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬ما‭ ‬عدا‭ ‬الدين‭ ‬والذات‭ ‬الملكية‭. ‬وإذ‭ ‬تشكل‭ ‬هذه‭ ‬المكتسبات‭ ‬ثمرة‭ ‬وتتويجًا‭ ‬لجهود‭ ‬وتضحيات‭ ‬طويلة‭ ‬خاضها‭ ‬وقدمها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الصحافيين‭ ‬والمواطنين‭ ‬على‭ ‬السواء،‭ ‬فإن‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬يُعد‭ ‬كذلك‭ ‬مكسبًا‭ ‬وطنيًّا‭ ‬مهمًّا؛‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬حرية‭ ‬الصحافة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬ركن‭ ‬أساس‭ ‬من‭ ‬أركان‭ ‬الحريات‭ ‬العامة‭. ‬والجميل‭ ‬أن‭ ‬صحافتنا‭ ‬المحلية‭ ‬توحدت‭ ‬مقدمًا‭ ‬في‭ ‬موقف‭ ‬موحد‭ ‬يشهد‭ ‬لها‭ ‬للضغط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬ما‭ ‬تحقق،‭ ‬وهنا‭ ‬يقتضي‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬الذي‭ ‬تفهم‭ ‬الإرادتين‭ ‬الصحافية‭ ‬والتشريعية‭ ‬توطئة‭ ‬لإصدار‭ ‬القانون‭ ‬المنتظر،‭ ‬وإلى‭ ‬البرلمان‭ ‬بغرفتيه‭. ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬الشيء‭ ‬بالشيء‭ ‬يُذكر‭ ‬ننوّه‭ ‬هنا‭ ‬أيضًا‭ ‬بأن‭ ‬صحافتنا‭ ‬المحلية،‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬حجم‭ ‬الاختلاف‭ ‬معها‭ ‬حول‭ ‬هامش‭ ‬الحريات‭ ‬المنشودة‭ ‬لكتّابها،‭ ‬فإنه‭ ‬تشهد‭ ‬لها‭ ‬مواقف‭ ‬عديدة‭ ‬في‭ ‬ضرب‭ ‬المثل‭ ‬في‭ ‬احترام‭ ‬الرأي‭ ‬والرأي‭ ‬الآخر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬جمعياتنا‭ ‬السياسية‭ ‬نفسها،‭ ‬خصوصًا‭ ‬بالنظر‭ ‬لما‭ ‬يدور‭ ‬داخل‭ ‬بعضها‭ ‬من‭ ‬مواقف‭ ‬تناقض‭ ‬تمامًا‭ ‬ما‭ ‬ترفعه‭ ‬من‭ ‬شعارات‭ ‬نضالية‭ ‬صاخبة‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬حريات‭ ‬الرأي‭ ‬أو‭ ‬الحريات‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭.

ولا‭ ‬أتردّد‭ ‬هنا‭ ‬بأن‭ ‬أسوق‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬مثالًا‭ ‬حيًّا‭ ‬من‭ ‬سياق‭ ‬تجربة‭ ‬مررت‭ ‬بها‭ ‬شخصيًّا‭ ‬قبل‭ ‬نحو‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬ونيف‭. ‬إذ‭ ‬بعد‭ ‬اطلاعي‭ ‬بانتظام‭ ‬على‭ ‬أعداد‭ ‬تصدرها‭ ‬نشرة‭ ‬“التقدمي”‭ ‬الشهرية‭ ‬لسان‭ ‬حال‭ ‬“جمعية‭ ‬المنبر‭ ‬التقدمي”‭ ‬المعروفة‭ ‬باعتدالها‭ ‬اليساري‭ ‬“الشديد”،‭ ‬وملاحظتي‭ ‬عدم‭ ‬اقتصارها‭ ‬على‭ ‬احتضان‭ ‬الأقلام‭ ‬الحزبية‭ ‬فقط‭ ‬لأعضائها‭ ‬على‭ ‬صفحاتها،‭ ‬بل‭ ‬واحتضانها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأقلام‭ ‬المثقفة‭ ‬غير‭ ‬الحزبية،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬الكاتبات‭ ‬والأديبات‭ ‬البحرينيات؟‭ ‬واحتفاؤها‭ ‬بهن‭ ‬وبالكتاب‭ ‬غير‭ ‬الأعضاء‭ ‬بالإشارات‭ ‬عنهم‭ ‬في‭ ‬الصفحة‭ ‬الأولى،‭ ‬تشجع‭ ‬كاتب‭ ‬هذه‭ ‬السطور‭ ‬للكتابة‭ ‬فيها‭ ‬كقلم‭ ‬مستقل‭ ‬أيضًا،‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬النشر‭ ‬له‭ ‬بانتظام‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬مقالات‭ ‬سياسية‭ ‬مختلفة،‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬بمثابة‭ ‬دراسات‭ ‬صحافية‭ ‬لا‭ ‬مقالات‭ ‬عادية،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬تر‭ ‬إدارة‭ ‬تحرير‭ ‬النشرة‭ ‬ما‭ ‬يستحق‭ ‬التنويه‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬منها‭ ‬أو‭ ‬الإشارة‭ ‬إليها‭ ‬في‭ ‬الصفحة‭ ‬الأولى،‭ ‬حتى‭ ‬وقع‭ ‬الفأس‭ ‬في‭ ‬الرأس‭ ‬عندما‭ ‬سولت‭ ‬لرئيس‭ ‬تحريرها‭ ‬نفسه‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬بأن‭ ‬يحجب‭ ‬أو‭ ‬يصادر‭ ‬مقالاً‭ ‬كتبه‭ ‬كاتب‭ ‬هذه‭ ‬السطور،‭ ‬عن‭ ‬الدور‭ ‬السوفييتي‭ ‬لا‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬الهجرة‭ ‬اليهودية‭ ‬إلى‭ ‬فلسطين‭ ‬قبل‭ ‬نكبة‭ ‬48‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬وإمدادها‭ ‬بالسلاح‭ ‬إبان‭ ‬النكبة‭. ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬ما‭ ‬كتبه‭ ‬الكاتب‭ ‬في‭ ‬مقاله‭ ‬من‭ ‬وحي‭ ‬تخيلاته‭ ‬المريضة‭ ‬أو‭ ‬افتراءاته‭ ‬تجنيًا‭ ‬على‭ ‬الصديق‭ ‬السوفييتي،‭ ‬أو‭ ‬تنكرًا‭ ‬لما‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬أدوار‭ ‬تاريخية‭ ‬مهمة‭ ‬مشهود‭ ‬له‭ ‬بها‭ ‬لدعم‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬عقود‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬عمره‭ ‬وعمر‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬حقائق‭ ‬دامغة‭ ‬موثقة‭ ‬كشف‭ ‬عنها‭ ‬القادة‭ ‬السوفييت‭ ‬أنفسهم‭ ‬في‭ ‬مذكراتهم‭ ‬بعد‭ ‬سقوط‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفييتي،‭ ‬والمنشورة‭ ‬في‭ ‬روسيا،‭ ‬والتي‭ ‬تحدثوا‭ ‬عنها‭ ‬لاحقًا‭ ‬إلى‭ ‬قناة‭ ‬RT‭ ‬الروسية‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬“رحلة‭ ‬في‭ ‬الذاكرة”‭.‬

والحال‭ ‬لم‭ ‬أكن‭ ‬أتوقع‭ ‬البتة‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬مضي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬عقود‭ ‬ونصف‭ ‬على‭ ‬سقوط‭ ‬المارد‭ ‬الجبار‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يُقهر،‭ ‬تخللتها‭ ‬اعترافات‭ ‬ومراجعات‭ ‬عديدة‭ ‬لليسار‭ ‬العربي،‭ ‬وانتقدت‭ ‬بشجاعة‭ ‬مواقف‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفييتي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن،‭ ‬أنه‭ ‬مازال‭ ‬بين‭ ‬ظهرانينا‭ ‬عبَدة‭ (‬بفتح‭ ‬الباء‭) ‬للاتحاد‭ ‬السوفييتي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬السوفييت‭ ‬أنفسهم،‭ ‬بل‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬اليسار‭ ‬العربي،‭ ‬وتحديدًا‭ ‬الشيوعيين‭ ‬العرب‭ ‬منهم،‭ ‬لا‭ ‬بل‭ ‬لعل‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬نشرة‭ ‬التقدمي‭ ‬ومساعديه‭ ‬لم‭ ‬يقرأوا‭ ‬قط‭ ‬في‭ ‬حياتهم‭ ‬تلك‭ ‬المراجعات‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬السوفييت‭ ‬والشيوعيون‭ ‬العرب‭ ‬أنفسهم‭ ‬بعد‭ ‬سقوط‭ ‬“المارد‭ ‬الجبار”‭ ‬الذي‭ ‬بدا‭ ‬في‭ ‬أوهام‭ ‬مخيلتهم‭ ‬لا‭ ‬يُقهر‭ ‬لا‭ ‬خلال‭ ‬حياته‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬مماته‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬“عنزة‭ ‬لو‭ ‬طارت”‭. ‬فكان‭ ‬عهدنا‭ ‬القاطع‭ ‬بالطلاق‭ ‬البائن‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬مع‭ ‬تلك‭ ‬النشرة‭ ‬إلى‭ ‬الأبد‭. ‬والحق‭ ‬فقد‭ ‬حاول‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬الجديد‭ ‬لجمعية‭ ‬التقدمي‭ ‬الأصغر‭ ‬سنًّا‭ ‬مقارنة‭ ‬بالأمناء‭ ‬العامين‭ ‬السابقين،‭ ‬نقول‭ ‬حاول‭ ‬مرارًا‭ ‬وتكرارًا‭ ‬جاهدًا‭ ‬معي‭ ‬مشكورًا‭ ‬للعودة‭ ‬للكتابة‭ ‬في‭ ‬نشرة‭ ‬التقدمي،‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬أن‭ ‬طلب‭ ‬مني‭ ‬أن‭ ‬ترسل‭ ‬المقالات‭ ‬إليه‭ ‬شخصيًّا‭ ‬ليضمن‭ ‬لي‭ ‬مقدمًا‭ ‬عدم‭ ‬حظرها‭ ‬أو‭ ‬مصادرة‭ ‬أي‭ ‬منها،‭ ‬إلا‭ ‬أنني‭ ‬تمسكت‭ ‬بموقفي‭ ‬بعدم‭ ‬النشر‭ ‬فيها‭ ‬بعد‭ ‬تلك‭ ‬الواقعة،‭ ‬ورغم‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬فإنني‭ ‬أقولها‭ ‬بصدق‭ ‬ما‭ ‬زلت‭ ‬أكنّ‭ ‬كل‭ ‬الود‭ ‬والمحبة‭ ‬العميقة‭ ‬للصديق‭ ‬رئيس‭ ‬تحريرها‭ ‬ومساعده،‭ ‬وعلاقتنا‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تتميز‭ ‬بالاحترام‭ ‬والود‭ ‬المتبادل‭ ‬سيما‭ ‬وقد‭ ‬جمعتني‭ ‬معه‭ ‬ذكريات‭ ‬جميلة‭ ‬خلال‭ ‬حياتنا‭ ‬الدراسية‭ ‬الجامعية‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬أوائل‭ ‬السبعينيات‭. ‬كما‭ ‬سبق‭ ‬للأمين‭ ‬العام‭ ‬الجديد‭ ‬أن‭ ‬اقترح‭ ‬ذلك‭ ‬الاقتراح‭ ‬الغريب‭ ‬لتمرير‭ ‬مقالاتي‭ ‬دون‭ ‬تدخل‭ ‬أمينها‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬ورئيس‭ ‬تحريرها‭ ‬الحالي،‭ ‬لشطب‭ ‬ما‭ ‬يود‭ ‬شطبه‭ ‬أو‭ ‬حظر‭ ‬ما‭ ‬يود‭ ‬حظره‭ ‬من‭ ‬مقالات‭ ‬العبد‭ ‬لله‭ ‬الفقير،‭ ‬وإذ‭ ‬شكرته‭ ‬على‭ ‬محاولاته‭ ‬الدؤوبة‭ ‬لاستئناف‭ ‬كتابة‭ ‬مقالاتي‭ ‬في‭ ‬نشرة‭ ‬المنبر‭ ‬الغراء‭ ‬مذكرًا‭ ‬إياه‭ ‬بأنه‭ ‬بالرغم‭ ‬مما‭ ‬أكتبه‭ ‬في‭ ‬نشرتهم‭ ‬لا‭ ‬أبتغي‭ ‬منه‭ ‬مالًا‭ ‬أو‭ ‬شهرةً،‭ ‬إلا‭ ‬أنني‭ ‬نبهته‭ ‬بأن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الطريقة‭ ‬في‭ ‬مساعيه‭ ‬المحمودة‭ ‬لا‭ ‬أرتضيها‭ ‬لكرامتك‭ ‬ولا‭ ‬لكرامة‭ ‬الصديق‭ ‬الحميم‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير،‭ ‬عدا‭ ‬أن‭ ‬مقالاتي‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬هي‭ ‬دراسات‭ ‬لا‭ ‬مقالات‭ ‬تأخذ‭ ‬مني‭ ‬جهدًا‭ ‬ووقتًا‭ ‬عظيمين،‭ ‬بعضها‭ ‬لا‭ ‬يستغرق‭ ‬أسابيع‭ ‬بل‭ ‬شهورًا‭ ‬مني‭ ‬لإنجازها،‭ ‬كالمقالة‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬مصادرتها‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬حصيلة‭ ‬تفريغ‭ ‬تسجيلات‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬“رحلة‭ ‬في‭ ‬الذاكرة”‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬اليوتيوب‭. ‬ثم‭ ‬يأتي‭ ‬قلم‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير،‭ ‬سامحه‭ ‬الله،‭ ‬بكل‭ ‬سهولة‭ ‬وببرودة‭ ‬أعصاب‭ ‬ليقرر‭ ‬بجرة‭ ‬قلم‭ ‬سريعة‭ ‬مصادرة‭ ‬المقال‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يرف‭ ‬له‭ ‬جفن‭ ‬لما‭ ‬بذله‭ ‬كاتب‭ ‬المقال‭ ‬من‭ ‬جهد‭ ‬مضن‭ ‬كبير‭ ‬أخذ‭ ‬منه‭ ‬زهاء‭ ‬شهرين‭ ‬لتفريغها‭ ‬وتلخيصها‭ ‬محللة‭ ‬تلخيصًا‭ ‬وافيًا‭.‬

 

كاتب‭ ‬بحريني