شكرًا للصحافة البحرينية

| د.حورية الديري

 نسير بين ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة التي احتفل بها العالم في الثالث من مايو الجاري حتى نصل معًا إلى ذكرى الاحتفال بيوم الصحافة البحرينية الذي يصادف يوم السابع من مايو، مستلهمين من الكلمة الملكية السامية التي وجهها منذ أيام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدًا الالتزام بدعم حرية الرأي والتعبير للنهوض الدائم بمستوى أداء الصحافة من خلال تعزيز الدور الوطني والبناء للصحافة البحرينية، وما هذا الدعم والتشجيع إلا زاد فخر سيجعل مضامين الكلمة السامية شارة اعتزاز ورمز تقدير في نفوس جميع العاملين في مجال الصحافة ومحبيها. واليوم يأتي عمود عالمي المتغير محتفلًا بكل من ترك بصمته وأثره لتجسيد هذا التاريخ الصحافي المتنامي، والذي يؤكد قيمة الاستثمار في تطوير العمل الإعلامي في مملكة البحرين، حيث شهدت الصحافة تحولًا جذريًّا بفضل استخدام التقنيات الحديثة وفقًا للمعايير الأخلاقية للعمل الإعلامي، ما ساهم في تسريع وتيرة العمل الصحافي وضمان الاحترافية والإبداع وزيادة التفاعل بين الصحافيين والجمهور، كما يعد الذكاء الاصطناعي من أبرز التقنيات في مساعدة الصحافيين على جمع وتحليل البيانات وكتابة التقارير، حيث يوفر تقنية الواقع الافتراضي والواقع المعزز لزيادة التفاعل مع الجمهور وتقديم تجارب صحافية عميقة وواقعية. وقد تميزت الصحافة الإلكترونية بتوظيف المنصات الرقمية ووفرت خدمة البث المباشر، من خلال دور الصحافي في عملية البث والتغطيات الفورية، ما يدل على مرونة الصحافة في التكيف مع البيئة الرقمية الجديدة، إذ أصبحت الصحافة في تفاعل مستمر مع الجمهور بفضل التكنولوجيا، متميزة بعملية توظيف التقنيات، أكثر مرونة ودقة وواقعية. لذا فإن التحية والتقدير لن تتوقفا لمؤسساتنا الإعلامية والصحافية على ما تحقق من إنجازات ونجاحات جاءت مواكبة لما يجري في مسيرة التطوير الشاملة التي تشهدها البلاد.