تكريم مستحق لقائد الأمن والسلم والقيم الإنسانية العظيمة

| أسامة الماجد

 عندما قرّر مجلس وزراء الداخلية العرب، خلال اجتماع دورته الثانية والأربعين في تونس منح سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة، والذي يمنح للشخصيات القيادية على مستوى رؤساء الدول والحكومات التي قدمت أو ساهمت في إنجاز أعمال رائدة أدّت إلى توفير الأمن والسلم، كان ذلك أمرًا مستحقًّا للدور الريادي والكبير الذي يقوم به جلالته حفظه الله ورعاه في تعزيز الأمن والسلم وخدمة الإنسانية وترسيخ قيم التعايش السلمي في المجتمعات، فعرف عن جلالته أيده الله عمله الدؤوب المخلص لتحقيق الرخاء والتقدم لكل الشعوب، فالقوة الدائمة الكبرى هي قوة السلم والأمن، وهذه القوة هي الوحيدة القادرة على تقدم وازدهار المجتمعات، بل هي ضرورة حيوية لنهضة الأمم.  لقد باتت مملكة البحرين بفضل رؤية وتوجيهات سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه محورًا رئيسًا في هذا المضمار – الأمن والسلم الدوليين – باعتراف وإشادة دولية مستحقة، ورسمت خطوات وإنجازات متقدمة جدًّا شملت مختلف المجالات الأمنية بشكل عام وبما ينسجم مع متطلبات العمل العربي المشترك، وأي تناول للأمن والسلم في ربوع العالم لا يمكن إلا أن يتوقف بذكر جهود وإسهامات سيدي جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، قائد السلم والمواقف الخالدة والمعاني والقيم الإنسانية العظيمة.  نفخر في مملكة البحرين بالاستراتيجية الأمنية الشاملة وتقدير جميع شعوب العالم لمليكنا المعظم حفظه الله ورعاه، صاحب البذل والعطاء اللامحدود والرؤية الأبرز في تعميق قواعد الأمن والسلم.