القرية والفرح المسروق

| سيد ضياء الموسوي

يقول‭ ‬الفيلسوف‭ ‬الألماني‭ ‬نيتشه‭:‬ “يغير‭ ‬الإنسان‭ ‬ملابسه‭ ‬مرة‭ ‬بعد‭ ‬مرة‭ ‬ليحافظ‭ ‬على‭ ‬نظافته،‭ ‬بينما‭ ‬يحتفظ‭ ‬بأفكار‭ ‬هي‭ ‬أشد‭ ‬اتساخا‭ ‬من‭ ‬ملابسه،‭ ‬والأغرب‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬أنه‭ ‬يدافع‭ ‬عنها“‭.‬

ومن‭ ‬بعد‭ ‬سيكولوجي،‭ ‬يمارس‭ ‬الإنسان‭ ‬انتقاما‭ ‬اجتماعيا‭ ‬بخطاب‭ ‬أو‭ ‬عدائية‭ ‬تأتي‭ ‬من‭ ‬اللاوعي‭ ‬حسدا‭ ‬للناس،‭ ‬أو‭ ‬قصورا‭ ‬لعدم‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬البهجة‭ ‬والفرح‭ ‬بسبب‭ ‬قيود‭ ‬ظاهرية‭ ‬هو‭ ‬فرضها‭ ‬على‭ ‬نفسه،‭ ‬فيكره‭ ‬فرحهم،‭ ‬ويبالغ‭ ‬في‭ ‬تضخيم‭ ‬الأمور‭ ‬إما‭ ‬لحزنه‭ ‬على‭ ‬ذاته‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬الفرح‭ ‬كما‭ ‬يفرحون‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬“ألعب‭ ‬وإلا‭ ‬أخرب”،‭ ‬أو‭ ‬لتمثيل‭ ‬شخصية‭ ‬”الرجل‭ ‬الخارق”‭ ‬مثل‭ ‬عنترة‭ ‬بن‭ ‬شداد‭ ‬أمام‭ ‬“عبلة“‭ ‬المسكينة،‭ ‬وذلك‭ ‬بنرجسية‭ ‬فاقعة‭ ‬تتكئ‭ ‬على‭ ‬الدين‭ ‬لإخفاء‭ ‬تشقق‭ ‬ذاتي‭ ‬في‭ ‬النفس‭ ‬أو‭ ‬لإرضاء‭ ‬جرح‭ ‬نرجسي‭ ‬بداخله‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬دكتاتورية‭ ‬دينية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬توزيع‭ ‬شرطة‭ ‬دينية‭ ‬في‭ ‬اختلاط‭ ‬فاقع‭ ‬بين‭ ‬هيبة‭ ‬المكان‭ ‬أو‭ ‬المكانة‭.‬

هناك‭ ‬نظرية‭ ‬تسمى‭ ‬“التناقض‭ ‬الذاتي‭ ‬الداخلي“‭ ‬فعندما‭ ‬تجد‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬شخصا‭ ‬يتطرف‭ ‬في‭ ‬شيء،‭ ‬اعلم‭ ‬أنه‭ ‬قد‭ ‬يعاني‭ ‬نقيضه‭ ‬في‭ ‬داخل‭ ‬أعماق‭ ‬الذات‭. ‬فقد‭ ‬يكون‭ ‬المتنسك‭ ‬يخفي‭ ‬بداخله‭ ‬شخصا‭ ‬مستهترا،‭ ‬وقد‭ ‬المبالغ‭ ‬في‭ ‬العدالة‭ ‬يعاني‭ ‬فسادا‭ ‬داخليا‭ ‬وهكذا،‭ ‬كمن‭ ‬يحاسب‭ ‬الفلاح‭ ‬على‭ ‬نقص‭ ‬حساب‭ ‬“طماطية”‭ ‬في‭ ‬الخمس‭ ‬أو‭ ‬الزكاة‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬هو‭ ‬سارق‭ ‬كل‭ ‬الأرض‭ ‬باسم‭ ‬الزكاة،‭ ‬وبعد‭ ‬موت‭ ‬الفلاح‭ ‬يتزوج‭ ‬زوجته‭ ‬الأرملة،‭ ‬ويستولي‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬و‭ ‬يقدم‭ ‬أبناء‭ ‬الفلاح‭ ‬قرابين‭ ‬في‭ ‬محرقة‭ ‬سياسية‭. ‬عندما‭ ‬يدعونكم‭ ‬للزهد‭ ‬دققوا‭ ‬كم‭ ‬يمتلكون‭.‬

قال‭ ‬ذات‭ ‬يوم‭ ‬مثقف‭ ‬عراقي‭ ‬عن‭ ‬رجل‭ ‬دين‭ ‬عراقي‭: ‬“يطالب‭ ‬الشباب‭ ‬بالزهد‭ ‬لكنه‭ ‬يعيش‭ ‬في‭ ‬أفخم‭ ‬الفلل‭ ‬الفارهة”‭. ‬يتنوع‭ ‬في‭ ‬الزيجات،‭ ‬وإذا‭ ‬جاءه‭ ‬شاب‭ ‬يطلب‭ ‬مساعدة‭ ‬للزواج‭ ‬قال‭ ‬له‭: ‬عليك‭ ‬بالصيام،‭ ‬فإنه‭ ‬يبعدك‭ ‬عن‭ ‬المعصية‭. ‬يوصي‭ ‬الشاب‭ ‬بالحرص‭ ‬على‭ ‬الخمس‭ ‬أو‭ ‬الزكاة،‭ ‬ويصر‭ ‬على‭ ‬معرفة‭ ‬كل‭ ‬صغيرة‭ ‬وكبيرة‭ ‬تتعلق‭ ‬بالمال‭ ‬المخمس،‭ ‬لكنه‭ ‬يخفي‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الشاب‭ ‬كم‭ ‬يمتلك‭ ‬في‭ ‬حساباته‭ ‬البنكية‭ ‬من‭ ‬أخماس،‭ ‬وهل‭ ‬ستورث‭ ‬أو‭ ‬لا؟‭ ‬

 

والسؤال‭: ‬لماذا‭ ‬عادة‭ ‬أولاد‭ ‬وأحفاد‭ ‬بعض‭ ‬الفقهاء‭ ‬أو‭ ‬الوكلاء‭ ‬يعيشون‭ ‬في‭ ‬رفاهية‭ ‬من‭ ‬العيش،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬فقراء‭ ‬المدن‭ ‬والقرى‭ ‬تنظر‭ ‬بحسرة‭ ‬وهي‭ ‬ترى‭ ‬تسييل‭ ‬الخمس‭ ‬إلى‭ ‬عقارات‭ ‬وسيارات‭ ‬وفلل؟‭ ‬وللأسف‭ ‬إن‭ ‬أغلب‭ ‬الناس‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬منظومة‭ ‬الغباء‭ ‬الاجتماعي‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بتخميس‭ ‬أموالها‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬فقيرة،‭ ‬وتحمل‭ ‬على‭ ‬ظهرها‭ ‬أكياسا‭ ‬من‭ ‬القروض‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬يضحكون‭ ‬عليهم‭ ‬بفرض‭ ‬خمس‭ ‬عليهم‭ ‬فقط‭ ‬كي‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬ورثة‭ ‬المرجع‭ ‬أو‭ ‬الوكيل‭.‬

هكذا‭ ‬هي‭ ‬عندما‭ ‬يتحول‭ ‬الخمس‭ ‬إلى‭ ‬بقرة‭ ‬حلوب‭ ‬وإلى‭ ‬سيارات‭ ‬فارهة‭. ‬ارجعوا‭ ‬لموضوع‭ ‬الخمس‭ ‬برؤية‭ ‬واقعية،‭ ‬لتعرفوا‭ ‬حجم‭ ‬التلاعب‭ ‬وضياع‭ ‬البقرة‭ ‬والحليب‭ ‬وحزمة‭ ‬البرسيم‭.‬

في‭ ‬كتاب‭ ‬“نظام‭ ‬التفاهة“‭ ‬للفيلسوف‭ ‬آلان‭ ‬دونو،‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬موضوع‭ ‬“ترميز‭ ‬التافهين“‭ ‬وفرضهم‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭. ‬ومن‭ ‬المضحكات‭ ‬المبكيات‭ ‬في‭ ‬مجتمعنا‭ ‬تجد‭ ‬بروفيسورا‭ ‬محاضرا‭ ‬يستمع‭ ‬في‭ ‬مناسبة‭ ‬دينية‭ ‬لرجل‭ ‬دين‭ ‬لم‭ ‬يكمل‭ ‬الابتدائية،‭ ‬وتخصصه‭ ‬حيض‭ ‬ونفاس‭. ‬رحم‭ ‬الله‭ ‬الدكتور‭ ‬الشيخ‭ ‬الوائلي‭ ‬والفقيه‭ ‬شمس‭ ‬الدين‭ ‬والمرجع‭ ‬فضل‭ ‬الله‭. ‬فلماذا‭ ‬الناس‭ ‬لا‭ ‬تسأل‭ ‬هؤلاء‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬تطورون‭ ‬أنفسكم‭ ‬ثقافيا‭ ‬وعلميا‭ ‬كهذه‭ ‬القمم‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬خطب‭ ‬أقرب‭ ‬لـ‭ ‬“صالونه‭ ‬بلا‭ ‬خضار”‭.   ‬

إنه‭ ‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬الجحيم،‭ ‬ووحدها‭ ‬التفاهة‭ ‬التي‭ ‬تجني‭ ‬أرباحا‭. ‬يحلبون‭ ‬الناس‭ ‬طيلة‭ ‬العام‭ ‬أموالا‭ ‬من‭ ‬الولادة‭ ‬حتى‭ ‬الوفاة،‭ ‬وإذا‭ ‬أرادوا‭ ‬أن‭ ‬يفرحوا‭ ‬جلدوهم‭ ‬بسياط‭ ‬الفتاوى‭ ‬المتخلفة،‭ ‬ويكثرون‭ ‬عليهم‭ ‬فرحة‭ ‬عابرة‭ ‬صادقة‭.‬

أما‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الاجتماعي‭: ‬فهم‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬فشل‭ ‬ذريع‭ ‬حيث‭ ‬تمزيق‭ ‬المجتمع،‭ ‬ولقد‭ ‬تضخموا‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬شتم‭ ‬الناس،‭ ‬وتهديدهم،‭ ‬وما‭ ‬أسهل‭ ‬اتهام‭ ‬الناس‭ ‬بعدم‭ ‬الحشمة،‭ ‬وعدم‭ ‬مراعاة‭ ‬الدين‭ ‬علما‭ ‬أن‭ ‬الناس‭ ‬مساكين‭ ‬يعملون‭ ‬ما‭ ‬يقولون‭ ‬لهم‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬الجنون‭ ‬الغبي‭.  ‬

وبسبب‭ ‬الأمراض‭ ‬السيكولوجية‭ ‬يعاني‭ ‬بعض‭ ‬رجال‭ ‬الدين‭ ‬من‭ ‬الأوهام‭ ‬والهلوسة‭ ‬والاضطرابات‭ ‬الذهانية‭ ‬والانفصال‭ ‬عن‭ ‬الواقع،‭ ‬والاختباء‭ ‬وراء‭ ‬الدين‭ ‬لتمرير‭ ‬أفكار‭ ‬تراكمت‭ ‬نتيجة‭ ‬أوجاع‭ ‬نفسية،‭ ‬واضطرابات‭ ‬نفسية

وكل‭ ‬عام‭ ‬هناك‭ ‬وجبة‭ ‬شهية‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬لتقطيعها‭ ‬وعزلها‭ ‬ومحاصرتها‭ ‬وإلغائها‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭. ‬أما‭ ‬المرأة‭ ‬فيا‭ ‬حبهم‭ ‬لمحاربتها‭ ‬وعدائها،‭ ‬فإنهم‭ ‬يروجون‭ ‬إلى‭ ‬أفضلية‭ ‬بقاء‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬المنزل‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬بحجة‭ ‬الاختلاط،‭ ‬ويحاصرونها‭ ‬حتى‭ ‬بنوعية‭ ‬لون‭ ‬لباسها،‭ ‬ويقفون‭ ‬ضد‭ ‬قانون‭ ‬الأسرة‭ ‬لتبقى‭ ‬تحت‭ ‬رحمة‭ ‬فتاواهم‭ ‬الاستاتيكية‭.‬

أما‭ ‬سياسيا‭: ‬فقد‭ ‬فشلوا‭ ‬فشلا‭ ‬ذريعا،‭ ‬فخطابات‭ ‬بعضهم‭ ‬لا‭ ‬يقود‭ ‬إلا‭ ‬لسجن‭ ‬أو‭ ‬منفى‭ ‬أو‭ ‬مقبرة،‭ ‬وحولوا‭ ‬الناس‭ ‬إلى‭ ‬وجبات‭ ‬شهية‭ ‬للاحتراق‭ ‬والمحارق‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬حكمة‭ ‬أو‭ ‬حنكة‭ ‬سياسية‭ ‬من‭ ‬مغامرة‭ ‬لمغامرة،‭ ‬ولم‭ ‬تسمع‭ ‬يوما‭ ‬واحدا‭ ‬قدم‭ ‬اعتذارا‭ ‬على‭ ‬خطأ‭ ‬كارثية‭ ‬قرار‭. ‬وفوق‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬يريدون‭ ‬لهؤلاء‭ ‬الناس‭ ‬الفرح‭. ‬

أما‭ ‬ثقافيا‭: ‬فهم‭ ‬يقومون‭ ‬بتكرار‭ ‬خطب‭ ‬بلا‭ ‬أي‭ ‬دسومة‭ ‬علمية،‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬لغة‭ ‬الأرقام‭ ‬أو‭ ‬التحليل‭ ‬العلمي‭ ‬أو‭ ‬النظريات‭ ‬العصرية‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬قراءة‭ ‬نقدية‭ ‬للتاريخ،‭ ‬فالخرافة‭ ‬سيدة‭ ‬الموقف‭ ‬في‭ ‬الخطاب‭.‬

أما‭ ‬عن‭ ‬الأجيال،‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬انتزاع‭ ‬كل‭ ‬شبكات‭ ‬الأمان‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تتمتع‭ ‬بها‭ ‬الأجيال‭ ‬السابقة‭ ‬والآن‭ ‬جاء‭ ‬دور‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭. ‬

السؤال‭:‬

‭- ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬تتحدثون‭ ‬عن‭ ‬ثقافة‭ ‬الحياة‭ ‬وتدفعون‭ ‬الناس‭ ‬نحو‭ ‬حب‭ ‬الحياة‭ ‬والفرح‭ ‬والمرح‭ ‬والبهجة؟

‭- ‬لماذا‭ ‬أنتم‭ ‬مهووسون‭ ‬دائما‭ ‬بما‭ ‬يتعلق‭ ‬بظفر‭ ‬أو‭ ‬كعب‭ ‬المرأة؟

‭- ‬أين‭ ‬النخوة‭ ‬في‭ ‬توريث‭ ‬الأخماس،‭ ‬ولماذا‭ ‬أغلب‭ ‬وكلاء‭ ‬المراجع‭ ‬هم‭ ‬وأبناؤهم‭ ‬يعيشون‭ ‬البذخ،‭ ‬فأين‭ ‬الدين‭ ‬في‭ ‬ذلك؟

‭- ‬لماذا‭ ‬التنغيص‭ ‬في‭ ‬المناسبات‭ ‬السعيدة‭ ‬من‭ ‬عيد‭ ‬الفطر‭ ‬إلى‭ ‬مناسبات‭ ‬الفرح‭ ‬الدينية‭ ‬حتى‭ ‬وصل‭ ‬بكم‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬الإكثار‭ ‬على‭ ‬الناس‭ ‬حتى‭ ‬الفرح‭ ‬بالمباريات؟

‭- ‬من‭ ‬جعلكم‭ ‬أوصياء‭ ‬على‭ ‬الناس‭ ‬وتخويفهم‭ ‬وتهديدهم‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يستمعوا‭ ‬لهلوساتكم؟

ختاما‭ ‬أقول‭: ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬رجال‭ ‬دين‭ ‬وسطيين‭ ‬طيبين‭ ‬بعيدين‭ ‬عن‭ ‬السياسة،‭ ‬ولا‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬أمراض‭ ‬نفسية،‭ ‬ومثقفين‭ ‬ويركزون‭ ‬على‭ ‬حب‭ ‬الحياة،‭ ‬ومواكبين‭ ‬للعصر،‭ ‬ووطنيين‭ ‬غير‭ ‬مرتهنين‭ ‬لأي‭ ‬نظرية‭ ‬سياسية،‭ ‬و‭ ‬يجمعون‭ ‬قلوب‭ ‬الناس‭ ‬ويحبون‭ ‬الحياة‭ ‬ويحببون‭ ‬الدين‭ ‬الوسطي‭ ‬الجميل‭ ‬لعباده‭. ‬

إنهم‭ ‬موجودون‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬طائفة‭ ‬ودين،‭ ‬لكنهم‭ ‬قلة‭ ‬يحتاجون‭ ‬للإفصاح‭ ‬عن‭ ‬أنفسهم‭ ‬وعدم‭ ‬الخوف‭ ‬وكسر‭ ‬خوف‭ ‬المجتمع‭ ‬وتشجيعه‭ ‬على‭ ‬التمرد‭ ‬على‭ ‬التطرف‭ ‬الديني‭ ‬الهوسي،‭ ‬ولا‭ ‬يقبل‭ ‬أن‭ ‬يخوف‭ ‬باسم‭ ‬الدين‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬سعادته‭ ‬ورضا‭ ‬ربه‭ ‬عز‭ ‬وجل‭. ‬الإسلام‭ ‬دين‭ ‬الوسطية‭ ‬لا‭ ‬دين‭ ‬تطرف‭.‬