لنغطِ السماء بأسراب الإنجازات في 2025
| أسامة الماجد
أتقدّم بمناسبة العام الميلادي الجديد 2025 بخالص التهاني والتبريكات إلى سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وإلى شعب البحرين الوفي، داعيًا الله عزّ وجلّ أن يكون عام أمن وسلام ورخاء على هذا الوطن العزيز. ذهب عام 2024 والإنسان منّا يحمل همومه وأمانيه، ونجاحه وفشله، وكنا مثل الشراع في البحار يميل شمالًا ويمينًا، ونطوي المسافات ونصطدم بالأبواب والحيطان لغاية أن نجد بابًا مفتوحًا نمر من خلاله. هكذا هي حياتنا.. رحلة غريبة مليئة بالمفاجآت والأغصان والأزهار والأشواك. شخصيًّا كنت سعيدًا بتحقيق شيء لوطني وبيتي الثاني جريدة “البلاد”، بحصول برنامجنا “المواجهة” على جائزة الكويت للإبداع في شهر فبراير، وكذلك الانتهاء من الكتاب الذي سيبقى في زاوية الخلود وهو “محمد الماجد.. القلم المتوحش الأليف”، فقد ضربت رأسي بحائط المستحيل حتى أشرقت الشمس الجميلة معلنة صدور وطباعة الكتاب الذي كان أشبه بالنزيف المعمر، وأيضًا قرب صدور الجزء الأول من كتاب “الروح العاشقة للسينما” بدعم من رجل أعمال فاضل مؤمن بالفنون والثقافة، بعد أن كنت أركض في كل الممرات ممزقًا منهكًا. لكل منا صوت منفرد في هذا العالم، لا نعرف ما وراء الربيع، وما وراء الخريف والصيف والشتاء، لكن المهم هو أن تغطي السماء بأسراب الإنجازات أيًّا كانت، فالإنسان دون إنجاز لوطنه ومجتمعه ونفسه يكون في الفاصل بين عالمين ومربوطًا بسلاسل الكسل. أهلًا بك 2025 بتفاصيلك الكثيرة الزائدة وسفننا التائهة التي لم ترس بعد.