تسارع خطى وزارة التربية والتعليم نحو المستقبل
| أسامة الماجد
التطوير المستمر لمناهج التعليم والارتقاء به إلى أعلى المستويات وفق منظومة متكاملة من المدارس الحديثة المتطورة تكنولوجيا، جعلا مملكة البحرين في المراكز الأولى في التقارير الدولية ودائما تحقق نتائج متميزة بمشروعاتها الفريدة والرائدة، حيث حصلت وزارة التربية والتعليم مؤخرا على المركز الأول عربياً والثالث عالمياً في عدد المدارس الحاصلة على لقب المدارس الحاضنة للتكنولوجيا، وذلك بناءً على تقييم شركة مايكروسوفت العالمية لأفضل المدارس المتميزة على مستوى العالم في توظيف التقنية الرقمية للعام 2024، وقبل أيام أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد مبارك جمعة تسارع خطى الوزارة نحو المستقبل وذلك “بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية والدروس الصفية لتطوير مهارات وقدرات الطلبة، وذلك وفقًا للإطار الوطني للمناهج، وأن من أبرز جهود الوزارة في هذا المجال توظيف مهارات البرمجة من خلال تضمينها في مناهج التعليم الأساسي من الصف الأول الابتدائي، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من المقررات كتقنية المعلومات والاتصال، الرياضيات، العلوم، التقانة، اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، المواد الاجتماعية، التربية الإسلامية، والمواطنة”. إن خطط مملكة البحرين المستقبلية ورؤيتها الطموحة بقيادة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وجهود سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، تضع التعليم في مقدمة أولوياتها والاستفادة من هذه التقنية – أي الذكاء الاصطناعي – في سبيل الارتقاء بالمجتمع في شتى المجالات والميادين وكل ما يخدم الوطن. إن ما تقدمه مملكة البحرين في الحقل التربوي والتعليمي والخطط والمشاريع والخطوات الجادة نموذج مثالي لجميع دول العالم.