لقاح السرطان في البحرين

| علي جلال

 أعلنت روسيا أنها تعمل على تطوير لقاح جديد لعلاج السرطان، وأنه سيوزّع خلال الشهر القادم، وهذا اللقاح سيعلم الجسم محاربة الخلايا السرطانية عبر تحفيزه لمحاربتها، فتسمية المرض الخبيث لم تأت من فراغ؛ ولكنها جاءت كون خلايا هذا المرض تتخفى وتخدع الجسم كي لا يحاربها، فتنمو وتتمدد وتزيد داخل الجسم وتنتشر من عضو إلى آخر. وهذا الاكتشاف الطبي المهم والمفرح للكثير من الناس حول العالم يبشّر بانفراجة مهمة، والمؤمل أن تكون البحرين من أوائل الدول ذات الأفضلية في الحصول على اللقاح؛ لما تتمتع به مملكة البحرين من علاقات قوية ووثيقة مع روسيا الاتحادية بفضل جهود قيادتنا الرشيدة، فإن الكثير من مرضى السرطان - خصوصًا الذين يعانون من المرض في المرحلة الرابعة - يتطلعون للاستفادة من اللقاح الجديد، ويأملون الحصول عليه بأسرع وقت ممكن، وبحسب ما نُشر عن الموضوع، فاللقاح المضاد يعمل بشكل مزدوج: من جهة وقائية، ومن جهة علاجية، حيث يُوقف تطور المرض وانتشاره داخل الجسم، ما يبشّر بالحياة المستقرة صحيًّا لسنوات طويلة بإذن الله بدون نكسات أو طفرات للمرض، والواضح أن مرض السرطان انتشر خلال السنوات الماضية بشكل ملحوظ، وعند زيارة أقسام علاج السرطان ستجد الغرف مليئة بمختلف الفئات العمرية التي تخضع للعلاج منه، سوى العديد من المرضى الذين ينتظرون جرعات العلاج الكيماوي التقليدي وغيره، ولا يخفى ما يترتب على ذلك من مضاعفات صعبة ومؤلمة جدًّا.  فمثل هذه الأخبار تمثّل أملًا كبيرًا لهم ولعوائلهم؛ لما لهذا اللقاح الجديد من مزايا إذا ما قورن بالعلاج الكيماوي التقليدي ومضاعفاته، فالوقت لمرضى السرطان عامل أساس ومهم، وكلنا أمل بسرعة العمل على توفير هذا اللقاح في البحرين، شفى الله مرضانا ومرضاكم.

كاتب بحريني