لهم نقول شكرًا

| علي جلال

 تعرضت سيارتي قبل مدة لحادث من مجهول، وكم هو محزن أن يتسبب بعض الناس بإتلاف ممتلكات الآخرين بعد صدمها بسياراتهم، ثم يفرون من موقع الحادث، فتشعر أن حقك ضاع، وفي هذه الأثناء تذكرتُ توجيهات وزارة الداخلية للمحلات التجارية بضرورة تركيب كاميرات المراقبة في محيط مبانيها، فذهبتُ إلى المختصين في المحل المجاور، فتبين أنهم يمتلكون تسجيلًا لمن صدم سياراتي وهرب، لكن عليَّ التوجه إلى مركز الشرطة التابع للمنطقة، فهم من يحق له الحصول على تسجيل الفيديو، وبالفعل تقدمتُ ببلاغ لدى مركز الشرطة، وتم التنسيق بينهم وبين المحل التجاري، وتم إحضار الشخص الذي صدم سيارتي وتحمل مسؤولية الحادث كاملة، فلم يضع حقي، وتمت محاسبة السائق الهارب، وهذا مثال يسير لتجويد العمل الشرطي، وهو غيض من فيض، ونقطة في بحر جهود وزارة الداخلية في توفير البيئة الملائمة للحفاظ على أمن وسلامة الوطن والمواطنين والمقيمين وممتلكاتهم على هذه الأرض الطيبة المباركة. فلا ننسى أن نقول لهم شكرًا، فهم العيون الساهرة على حفظ أمن هذا الوطن الغالي، وهم من يسعى دائمًا إلى تحقيق أعلى مستويات النجاح والاحترافية؛ لتحقيق البيئة المثالية التي تصب نحو رؤى وتطلعات القيادة الحكيمة من أجل رفعة مملكتنا الحبيبة، ولا ننسى أن نقول لهم شكرًا وهم على الواجب، حتى في أيام الإجازات والمناسبات والعطل الرسمية والأسبوعية، صباحًا ومساء، صيفًا وشتاء، فلهم كل التقدير على هذه التضحيات العظيمة لأجل الوطن. لينعم الجميع فيه بالأمن والأمان، وما أعظمها من نعمة، وقد ورد في الحديث النبوي الشريف: “من أصبح آمنًا في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا”. ربِّ اجعل هذا البلد آمنًا.