جهود “الخارجية” بإنجاح “حوار المنامة”

| إبراهيم النهام

‭  ‬انقضى‭ ‬منتدى‭ ‬حوار‭ ‬المنامة‭ ‬بحلته‭ ‬العشرين‭ ‬بنجاح‭ ‬متجدد‭ ‬ومتميز،‭ ‬كأهم‭ ‬منتدى‭ ‬عالمي‭ ‬للمّ‭ ‬شمل‭ ‬الساسة،‭ ‬والعسكريين،‭ ‬والقادة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسين‭ ‬دولة،‭ ‬حديثهم‭ ‬الأول‭ ‬القضايا‭ ‬الأمنية‭ ‬التي‭ ‬تشغل‭ ‬الحكومات‭ ‬ورؤساء‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب،‭ ‬والحلول‭ ‬اللازمة‭ ‬لحلحلتها،‭ ‬وبالوسائل‭ ‬والاستشارات‭ ‬المناسبة،‭ ‬وكان‭ ‬التنظيم‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬باهرا‭ ‬كالعادة،‭ ‬تدفق‭ ‬سلس‭ ‬للحضور،‭ ‬جلسات‭ ‬عامة‭ ‬منظمة،‭ ‬تصوير‭ ‬وإضاءة‭ ‬باهرة،‭ ‬بث‭ ‬عالي‭ ‬الجودة،‭ ‬إدارة‭ ‬محنكة‭ ‬لمفاصل‭ ‬المنتدى،‭ ‬والأهم‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬عنوانا‭ ‬حاضرا‭ ‬للمنتدى،‭ ‬وبسواعد‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬المخلصين‭.‬

‭ ‬وفي‭ ‬سياق‭ ‬قصص‭ ‬النجاح‭ ‬هذه،‭ ‬والتي‭ ‬سمعتها‭ ‬مرارا‭ ‬من‭ ‬الإعلاميين‭ ‬العرب‭ ‬والأجانب،‭ ‬ومن‭ ‬بعض‭ ‬ممثلي‭ ‬الدول،‭ ‬وممثلي‭ ‬مؤسساتها‭ ‬العسكرية‭ ‬الرفيعة،‭ ‬تحضر‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬البحرينية‭ ‬مجددًا‭ ‬في‭ ‬الصورة،‭ ‬ممثلة‭ ‬بوزير‭ ‬خارجيتها‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬وأبطال‭ ‬الوزارة،‭ ‬ممن‭ ‬بذلوا‭ ‬الجهد‭ ‬الجهيد،‭ ‬وتركوا‭ ‬البصمة‭ ‬الحقيقية‭ ‬لإنجاح‭ ‬المنتدى‭ ‬وتحقيق‭ ‬الأهداف‭. ‬ولم‭ ‬تأت‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬انعكاس‭ ‬طبيعي‭ ‬لمآثر‭ ‬الدولة‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬عدة،‭ ‬في‭ ‬تأسيس‭ ‬كفاءات‭ ‬وطنية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تؤدي‭ ‬مهماتها‭ ‬الشاملة‭ ‬كما‭ ‬يجب،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬أو‭ ‬الخارج،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬ونسمعه‭ ‬اليوم،‭ ‬وكل‭ ‬يوم‭.‬

‭ ‬لقد‭ ‬كان‭ ‬حضور‭ ‬أبطال‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬المنتدى‭ ‬وفي‭ ‬جلساته‭ ‬العامة،‭ ‬جنبًا‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬مع‭ ‬أقرانهم‭ ‬الآخرين،‭ ‬يمثل‭ ‬صورة‭ ‬مشرفة‭ ‬تعكس‭ ‬القناعة‭ ‬الداخلية‭ ‬لهم‭ ‬جميعا‭ ‬بأن‭ ‬نجاح‭ ‬منتدى‭ ‬حوار‭ ‬المنامة‭ ‬هو‭ ‬نجاح‭ ‬للبحرين‭ ‬كلها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬بالفعل،‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭. ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ماضية‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬خير،‭ ‬وبأنها‭ ‬ولادة،‭ ‬وبأن‭ ‬الأوفياء‭ ‬موجودون‭ ‬وقادرون‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬الصعاب،‭ ‬كل‭ ‬الصعاب،‭ ‬ودمتم‭ ‬بخير‭. ‬