“منورة بشوفتكم”

| عبدالله العلمي

‭ ‬ونحن‭ ‬نقترب‭ ‬من‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬الحالي‭ ‬2024م،‭ ‬هذه‭ ‬فرصة‭ ‬للاحتفال‭ ‬بأهم‭ ‬المعالم‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬تحتضنها‭ ‬البحرين،‭ ‬والمدرجة‭ ‬على‭ ‬قائمة‭ ‬اليونسكو‭ ‬للتراث‭ ‬العالمي‭. ‬الوقت‭ ‬أيضًا‭ ‬مناسب‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬الإرث‭ ‬الحضاري‭ ‬والبيئة‭ ‬الثقافية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭. ‬بداية،‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬زيارة‭ ‬المتحف‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬إيضاح‭ ‬أهمية‭ ‬التاريخ‭ ‬الذي‭ ‬عاشه‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬العريق،‭ ‬والتعرف‭ ‬على‭ ‬التُحف‭ ‬الأثرية‭ ‬الثمينة‭ ‬التي‭ ‬تعود‭ ‬للعصور‭ ‬الوسطى‭. ‬المحطة‭ ‬الثانية،‭ ‬باب‭ ‬البحرين‭ ‬الشامخ‭ ‬الذي‭ ‬اكتمل‭ ‬بناؤه‭ ‬عام‭ ‬1945،‭ ‬وهو‭ ‬بمثابة‭ ‬المدخل‭ ‬الرئيس‭ ‬لسوق‭ ‬المنامة‭.‬

‭ ‬أما‭ ‬هواة‭ ‬التراث‭ ‬والموسيقى،‭ ‬فهم‭ ‬على‭ ‬موعد‭ ‬مع‭ (‬ليالي‭ ‬المحرق‭) ‬التي‭ ‬ستقام‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬5‭ - ‬30‭ ‬ديسمبر‭ ‬2024م‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬اللؤلؤ‭. ‬كذلك‭ ‬أتطلع‭ ‬لزيارة‭ ‬القرية‭ ‬التراثية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬رأس‭ ‬حيان‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬ديسمبر،‭ ‬وأيضًا‭ ‬زيارة‭ ‬قلعة‭ ‬البحرين،‭ ‬والتي‭ ‬يعود‭ ‬بناؤها‭ ‬إلى‭ ‬القرن‭ ‬السادس‭ ‬عشر‭ ‬وتستقبل‭ ‬الزوار‭ ‬بطرازها‭ ‬المعماري‭ ‬ونقوشها‭ ‬الجدرانية‭ ‬المميزة‭. ‬من‭ ‬هناك‭ ‬ننطلق‭ ‬إلى‭ ‬جزر‭ ‬أمواج‭ ‬الخلابة‭ ‬قرب‭ ‬ساحل‭ ‬جزيرة‭ ‬المحرق‭ ‬الفاتنة‭. ‬هذه‭ ‬أيضًا‭ ‬دعوة‭ ‬لزيارة‭ ‬حفل‭ ‬بوشارت،‭ ‬يوم‭ ‬5‭ ‬ديسمبر‭ ‬بمركز‭ ‬البحرين‭ ‬الدولي‭ ‬للمعارض،‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬موسيقية‭ ‬فريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬عرض‭ ‬مسرحية‭ ‬“الأول‭ ‬من‭ ‬نوعه”‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬12‭ - ‬14‭ ‬ديسمبر‭. ‬أما‭ ‬لمن‭ ‬يعشقون‭ ‬الفن‭ ‬العريق،‭ ‬فهم‭ ‬على‭ ‬موعد‭ ‬مع‭ ‬“ليلة‭ ‬بحرينية”‭ ‬بأصوات‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬الفنانين‭ ‬في‭ ‬أجواء‭ ‬احتفالية‭ ‬على‭ ‬مسرح‭ ‬بيون‭ ‬الدانة،‭ ‬يوم‭ ‬15‭ ‬ديسمبر،‭ ‬بالإضافة‭ ‬لحفلات‭ ‬شيقة‭ ‬أخرى‭. ‬كذلك‭ ‬يقيم‭ ‬المركز‭ ‬العالمي‭ ‬للمعارض‭ ‬حفلًا‭ ‬للفنان‭ ‬ليونيل‭ ‬ريتشي‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬ديسمبر،‭ ‬إضافة‭ ‬لعروض‭ ‬الألعاب‭ ‬النارية‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬حلبة‭ ‬البحرين‭ ‬الدولية‭. ‬

‭ ‬كلمة‭ ‬أخيرة‭. ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬للسيدة‭ ‬سارة‭ ‬بوحجي،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لهيئة‭ ‬البحرين‭ ‬للسياحة‭ ‬والمعارض،‭ ‬لحرصها‭ ‬على‭ ‬إطلاق‭ ‬حملة‭ ‬سياحية‭ ‬بعنوان‭ ‬“منورة‭ ‬بشوفتكم”‭ ‬احتفالًا‭ ‬باليوم‭ ‬الوطني‭ ‬السعودي‭ ‬94،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬عمق‭ ‬العلاقات‭ ‬الأخوية‭ ‬التاريخية‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الشقيقين‭. ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬فعلًا‭ ‬ثقافة‭ ‬الجيرة‭ ‬الكريمة،‭ ‬وكرم‭ ‬الضيافة‭ ‬الذي‭ ‬تشتهر‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

كاتب‭ ‬سعودي‭ ‬ورئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬العربية‭ ‬لإدارة‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية