المرأة البحرينية.. صاحبة الإنجازات

| د.حورية الديري

 لقد حان موعد “ديسمبر” شهر الاحتفاء بكل الاستحقاقات والمكتسبات الوطنية، شهر الاحتفال بكل يد شاركت وعززت وباركت المسير التنموي البنّاء في مملكتنا الغالية، ففي ذكرى الاحتفال بيوم المرأة البحرينية يأتي اليوم الأول من ديسمبر باعتباره فرصة استحضار الصور والمواقف والإنجازات، نمر من خلالها عبر التاريخ المميز الذي حرص على توثيقه المجلس الأعلى للمرأة بقيادة فذة من قبل صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، ليكون دلالة عظمى على ما حققه مشروع الإصلاح الذي أطلقه جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، والذي ركز على مرتكزات من العدالة والتنافسية والاستدامة، وحيث إنها ترجمت إلى واقع عمل في خطط واستراتيجيات عمل المجلس الأعلى للمرأة من خلال ما أطلقه منذ لحظة إنشائه في العام 2001 من مشاريع ومبادرات أسهمت بشكل بارز في تمكين المرأة وتقدمها، وتعزيز مشاركتها في مختلف مجالات التنمية، فباتت مبادئ تكافؤ الفرص، وإدماج احتياجات المرأة، والتوازن بين الجنسين، هي الأساس في كل مرحلة من مراحل التطوير والتنمية والمشاركة.  وتأتي الفكرة الذكية في تخصيص مناسبة وطنية للاحتفال بالمرأة البحرينية باعتبارها صاحبة إنجازات ومكتسبات وطنية وعالمية تستحق التقدير والتكريم، إذ سارت في خط زمني متوافق مع جدارة الموقف والمجال ومستوى العطاء فسارت في خط التعليم والصحة وما بينهما حتى وصلت إلى القضاء والفضاء، ولم يخل من وجودها مجال ولا مكان حتى أثرت وأنتجت فيه وأثبتت جدارتها في كل محفل ومجال، لذلك فإن هذا اليوم الوطني الذي جاء بالتزامن مع الاحتفال بالأعياد الوطنية هو فرصة للفخر لنا جميعًا ومدعاة للاعتزاز والاستحضار لصور وصول المرأة البحرينية لهذا المستوى من الشراكة الداعمة والجديرة في بناء الدولة.