دوار الساعة بالرفاع.. وتبقى الآمال معلقة
| أسامة الماجد
بقدر ما تتزايد أهمية الطرق في حياة الأفراد والمجتمعات، بقدر ما تتزايد أهمية التوسع والانتشار في شبكات الطرق الحديثة، ونحن نعلم مدى اهتمام الحكومة الموقرة برئاسة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، بالطرق، وذلك انطلاقا من أهمية الدور المنوط بها كأهم ركائز البنية الأساسية التي يرتكز عليها أي اقتصاد. بحسب تصريح وزارة الأشغال والجهات المعنية بإعداد الدراسات لمشروع تطوير تقاطع دوار الساعة من أجل تحسين الحركة المرورية، كنا نتصور أن العمل يسير على وتيرة سريعة، خصوصا أن هذا الشارع الحيوي أصبح من ضمن مراكز استقطاب الكثير من الفعاليات الكبرى التي تستضيفها المملكة، كسباق الفورمولا 1 ومعرض البحرين الدولي للطيران، وغيرها، لكن لغاية اليوم لم تسهم أية حلول وقتية في تخفيف حدة الاختناقات المرورية عند دوار الساعة، ليس في ساعة الذروة فحسب، بل في معظم الفترات، فالمواطن أو المقيم قد يحتاج إلى أضعاف الوقت ليصل إلى وجهته مقارنة بالوقت العادي، وكل الشكر والتقدير لإدارة المرور على ما تقوم به من جهود كبيرة عبر تخصيص شرطي مرور لتنظيم الحركة المرورية، بيد أن حجم المشكلة يفوق التنظيم ويشكل تحديا كبيرا وتبقى الآمال معلقة. وزارة الأشغال والجهات المعنية بذلت جهودا لمعالجة المشكلة من أجل تحسين انسياب الحركة المرورية عند دوار الساعة بعبارة “الحلول المبدئية” لتقليل الازدحام لحين الانتهاء من المشاريع في منطقة الرفاع ومنطقة وادي السيل، وسبق وأن تحدث الدكتور علي بن ماجد النعيمي عضو مجلس النواب عن هذه القضية مرارا وتكرارا، لكن الحلول المبدئية تسير على نمط تقليدي غير مجد وغير كاف، ولابد من وجود حل أمثل.. ما هو.. وكيف.. العلم عند الله.