الارتقاء بتجربة العميل (1)

| د. حسين المهدي

شاركت‭ ‬في‭ ‬انطلاق‭ ‬أعمال‭ ‬المؤتمر‭ ‬السنوي‭ ‬التاسع‭ ‬لتجربة‭ ‬العملاء‭ ‬والمراجعين‭ ‬“الارتقاء‭ ‬بتجربة‭ ‬العملاء‭ - ‬تحويل‭ ‬الزبائن‭ ‬والمراجعين‭ ‬إلى‭ ‬عملاء‭ ‬داعمين”،‭ ‬في‭ ‬يومي‭ ‬16‭ ‬و17‭ ‬أكتوبر‭ ‬الجاري،‭ ‬وبحضور‭ ‬سعادة‭ ‬الشيخ‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الوكيل‭ ‬المساعد‭ ‬للتجارة‭ ‬المحلية‭ ‬والخارجية،‭ ‬ومشاركة‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬الدوليين‭ ‬والإقليميين؛‭ ‬لمناقشة‭ ‬أحدث‭ ‬الاتجاهات‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬تجربة‭ ‬العميل‭ ‬بمختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬الخدمية‭ ‬والصناعية‭.‬

وافتتحت‭ ‬أعمال‭ ‬المؤتمر‭ ‬بملخص‭ ‬لأهدافه‭ ‬لرئيسه‭ ‬د‭. ‬أحمد‭ ‬البناء،‭ ‬وهي‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬دراسة‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬لجنة‭ ‬برئاسة‭ ‬د‭. ‬عبدالله‭ ‬الحامد‭ ‬لـ‭ ‬11‭ ‬دولة‭ ‬شملت‭ ‬10‭ ‬قطاعات،‭ ‬ركزت‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الارتقاء‭ ‬بتجارب‭ ‬العملاء‭ ‬والمراجعين‭ ‬والاهتمام‭ ‬بكسب‭ ‬رضاهم‭ ‬بثلاث‭ ‬خطوات‭ ‬هي‭: ‬استقطاب‭ ‬المواهب‭ ‬لتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬الخدمات،‭ ‬وإنجاز‭ ‬هذه‭ ‬الخدمات‭ ‬بسرعة‭ ‬بتمكينهم‭ ‬من‭ ‬تكنولوجيات‭ ‬المعلومات؛‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬المراجعين،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الزبائن‭ ‬وتعزيز‭ ‬توقعاتهم‭ ‬وتجاربهم‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬من‭ ‬التفاعل‭ ‬الشخصي‭ ‬معهم،‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬ناحية،‭ ‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى،‭ ‬أشار‭ ‬البناء‭ ‬إلى‭ ‬7‭ ‬أسرار‭ ‬حيوية‭ ‬لكسب‭ ‬ولاء‭ ‬العملاء‭ ‬ورضاهم‭ ‬عن‭ ‬خدمات‭ ‬المؤسسات‭ ‬العامة‭ ‬والخاصة‭ ‬وهي‭: ‬الأول‭: ‬سلم‭ ‬إخلاص‭ ‬العملاء‭ ‬منذ‭ ‬أول‭ ‬عملية‭ ‬تواصل‭ ‬مع‭ ‬المؤسسة،‭ ‬وتحويله‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬مراجع‭ ‬إلى‭ ‬داعم‭ ‬لها،‭ ‬والسر‭ ‬الثاني‭: ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬عواطف‭ ‬العملاء،‭ ‬عبر‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬مشاعرهم‭ ‬في‭ ‬اتخاذهم‭ ‬قراراتهم‭ ‬بطلب‭ ‬خدماتنا‭ ‬والعودة‭ ‬لها‭ ‬مجددا‭ ‬بل‭ ‬والترويج‭ ‬لها،‭ ‬ثم‭ ‬الثالث‭: ‬القيام‭ ‬بتصنيف‭ ‬العملاء؛‭ ‬لأنهم‭ ‬غير‭ ‬متشابهين،‭ ‬وذلك‭ ‬باستكشاف‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬شخصيات‭ ‬كل‭ ‬زبون،‭ ‬فهناك‭ ‬ذلك‭ ‬الزبون‭ ‬الذي‭ ‬يتخذ‭ ‬قرار‭ ‬الشراء‭ ‬بسرعة،‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬العميل‭ ‬الحذر‭ ‬في‭ ‬ذلك،‭ ‬أما‭ ‬السر‭ ‬الرابع‭ ‬فهو‭ ‬التميز‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬أفضل‭ ‬قيم‭ ‬الخدمات‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬وكلاء‭ ‬البيع‭ ‬لدى‭ ‬المؤسسة‭ ‬بالتعاطف‭ ‬والتميز‭ ‬والتركيز‭ ‬والتأثير‭ ‬والتجاوب‭ ‬مع‭ ‬العملاء،‭ ‬والخامس‭: ‬أهمية‭ ‬معرفة‭ ‬المؤشرات‭ ‬الأساسية‭ ‬للارتقاء‭ ‬بتجارب‭ ‬العملاء‭ ‬عبر‭ ‬تقييم‭ ‬بياني‭ ‬لبطاقات‭ ‬النجاح‭ ‬والاستدامة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬أداء‭ ‬موظفينا،‭ ‬والسر‭ ‬السادس‭: ‬تعافي‭ ‬خدماتنا‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬العثرات‭ ‬هنا‭ ‬وهناك‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬فرص‭ ‬نجاح،‭  ‬وأخيرا‭ ‬تعزيز‭ ‬تجارب‭ ‬الصفوف‭ ‬الأمامية‭ ‬من‭ ‬المتعاملين‭ ‬مع‭ ‬العملاء،‭ ‬بأن‭ ‬تعطيهم‭ ‬الصلاحيات‭ ‬والمهارات‭ ‬والأدوات‭ ‬للتميز‭ ‬وأخذ‭ ‬العميل‭ ‬إلى‭ ‬الخطوات‭ ‬التالية‭. ‬ونتابع‭...‬