سكان جزيرة المحرق والبحرين في 1991 - 2010م (1)
| د. حسين المهدي
في مطلع تسعينات القرن العشرين حتى بداية العقد الثاني من الألفية الثالثة مرت مملكة البحرين عموماً ومحافظة المحرق خصوصاً بتغيرات سكانية بينة منذ التعداد السكاني السابع للعام (1991م)، مروراً بالتعدادين الثامن والتاسع للعامين (2001م) و(2010م) على التوالي.
ففي السنوات العشر الممتدة من (1991 - 2001م) زاد عدد سكان المملكة بـ (142,000) نسمة وذلك من (508,000) إلى (650,000) وبنسبة فاقت الـ (28 %)، وبلغ معدل البحرينيين حوالي (62 %) من إجمالي عدد السكان وذهب الباقي إلى غير البحرينيين وأغلبهم من العمالة غير الفنية المشتغلة في القطاعات الإنشائية بشكل أساسي والذي عكس نمو حركة البناء والتعمير على المستوى البنية التحتية من مدارس وشوارع وطرق وغيرها من جهة، وتنامي النشاط الإنشائي على مستوى الأفراد من جهة أخرى، في فترة تنامي معدلات النمو الاقتصادي العالمي والإقليمي والمحلي خاصة منذ حوالي الثلث الأول من تسعينات القرن الماضي، بعد أن شهدت أسعار النفط ارتفاعاً من “(14.98) دولاراً للبرميل في قبل أغسطس (1990م) إلى (41) دولار للبرميل في سبتمبر (1991م) ثم شهدت هذه الأسعار تقلبات جامحة على اثر انهيار الاتحاد السوفيتي في ذات العام ورغم ذلك استفادت الدول المنتجة للنفط من الزيادات في أسعار النفط آنذاك، وانتعش بمطلع القرن الحادي والعشرين بعد تحسن أداء اقتصاديات المنطقة. وقفزت الأسعار إلى (146) دولار في يوليو (2008م) ثم تراجعت بسبب الأزمة المالية العالمية”. وفقاً لدراسة نون بوست، تحت عنوان “تعرف على التاريخ الكامل لأسواق النفط”، وذلك على مستوى المملكة.
أما على مستوى جزيرة المحرق فقد حافظت على حصتها في الأعوام العشر (1991 - 2001م) عند حصتها البالغة زهاء (16 %) من حيث ساكنيها إلى مجموع الأنفس في البلاد، باستقطابها أكثر من (106,300) نسمة في تعداد السكان لعام (2001م)، مقارنة بـ (82,900) فرد قبل عقد من الزمان. ونكمل.